فلسطين
سياسة

مؤسسة الضمير: بن غفير يحول الأسرى الفلسطينيين إلى أداة لدعايته الانتخابية

الرسالة٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
مؤسسة الضمير: بن غفير يحول الأسرى الفلسطينيين إلى أداة لدعايته الانتخابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الضمير: بن غفير يحوّل الأسرى إلى أداة استعراضية في دعايته الانتخابية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد علاء السكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، يستغل الأسرى والأسيرات الفلسطينيين كأداة استعراضية ودعائية في إطار معركته السياسية والانتخابية، سعيًا لتقديم نفسه أمام جمهور اليمين الإسرائيلي كأكثر الأطراف تشدداً في التعامل مع الفلسطينيين.

وأوضح السكافي، في تصريحات لـ"الرسالة نت"، أن اقتحامات بن غفير المتكررة للسجون والزنازين برفقة الكاميرات، ونشر مقاطع فيديو يظهر فيها مهدداً للأسرى أو موبخاً للأسيرات ومتفاخراً بتقليص ظروف احتجازهم، تهدف إلى تحويل السجون إلى منصة إعلامية وسياسية تخدم طموحاته الحزبية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تأتي بالتزامن مع تدهور حقوقي كبير داخل السجون وتصاعد سوء المعاملة والظروف القاسية بحق المعتقلين.

وتطرق السكافي إلى قيام بن غفير بنشر فيديو يهدد فيه الأسير القائد حسن سلامة بالإعدام خلال مشهد استعراضي عسكري بحضور جنود مدججين بالسلاح بينما كان الأسير سلامة مقيداً، معتبراً أن تهديد معتقل تحت السيطرة الكاملة بالسلطات الإسرائيلية بصورة مباشرة ومكتوبة أمام الكاميرات يعد انتقالاً خطيراً من الخطاب السياسي العام إلى التهديد الشخصي المباشر.

وشدد مدير مؤسسة الضمير على التزام سلطة الاحتجاز بالقواعد الأساسية للقانون الدولي التي توجب حماية حياة المعتقل وسلامته وكرامته، مؤكداً أن وجوده خلف القضبان لا يسقط حقوقه الأساسية ولا يسمح باستخدامه مادة للإهانة العلنية أو الدعاية الانتخابية، ومطالباً بتحرك دولي عاجل لمراقبة السجون وتوفير حماية حقيقية للمعتقلين والتحقيق في الانتهاكات المتصاعدة.

شارك الخبر: