إيتمار بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويتوعد بإعدام الأسرى الفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "بن غفير يقتحم زنزانة الأسير حسن سلامة ويتوعد بإعدام الأسرى الفلسطينيين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، مطلقاً تهديدات بالعمل على إعدام الأسرى، ومن ضمنهم سلامة. وقد نشر الوزير اليميني المتطرف تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، توعد فيها بالعمل على إعدام أسرى فلسطينيين، والمضي في سياسة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية حال توليه وزارة الدفاع.
وقال بن غفير: “قبل نحو أسبوعين، وصلت إلى السجن، والتقيت وجهًا لوجه مع الإرهابي حسن سلامة، أحد كبار حماس، صديق وشريك يحيى السنوار، الذي أرسله محمد الضيف إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتنظيم عملية تفجير حافلة ركاب”، على حد تعبيره. وأشار إلى أنه شارك في المظاهرات التي جرى تنظيمها في أعقاب تفجير حافلة ركاب بالقدس عام 1996، والتي قُتل وأُصيب فيها عشرات الإسرائيليين.
وأضاف: “بصفتي وزيرًا للجيش (في الحكومة المقبلة)، سأعمل على ضمان إعدام الإرهابيين القتلة من أمثاله، وسأدفع قدمًا بسياسة الهجرة من غزة ومن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”، وفقًا لقوله. يُذكر أن بن غفير كان قد صرح بأن حزبه “القوة اليهودية” سيطالب بحقيبتي الجيش والعدل شرطًا للانضمام إلى أي حكومة مقبلة، داعيًا إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تحت مسمى “الهجرة الطوعية”.
ويُعد حسن سلامة أسيراً فلسطينياً شارك في الانتفاضة الأولى عام 1987، واتهمته إسرائيل بالمسؤولية عن عمليات تفجير أوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح، حيث لُقب بـ”بطل عمليات الثأر المقدس”، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة، ورفضت إسرائيل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة