فلسطين
عاجل

61 مليون طن من الركام.. قطاع غزة يواجه أضخم مهمة لإزالة الأنقاض في التاريخ الحديث

شهاب٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص0 مشاهدة
61 مليون طن من الركام.. قطاع غزة يواجه أضخم مهمة لإزالة الأنقاض في التاريخ الحديث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "61 مليون طن من الركام.. غزة أمام أكبر عملية إزالة أنقاض في التاريخ الحديث | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير أحدث التقديرات الأممية إلى أن قطاع غزة يقف أمام واحدة من أكبر عمليات إزالة الأنقاض في التاريخ الحديث، مع وصول كمية الركام الناتجة عن الحرب إلى نحو 61 مليون طن، ما يعادل نحو 20 ضعف حجم الركام الذي خلفته جميع الحروب خلال السنوات الـ18 الماضية.

وأوضح جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، أن إزالة هذا الركام قد تستغرق ما بين 7 و10 سنوات وتكلف مليارات الدولارات، في مهمة تتجاوز إزالة المباني المدمرة لتشمل جثامين لا تزال تحت الأنقاض وذخائر غير منفجرة ومواد خطرة.

وتكشف الأرقام عن حجم الفجوة بين ما خلفته الحرب وما تمكنت الفرق من إزالته حتى الآن؛ حيث جرى رفع نحو 907 آلاف طن فقط من الركام، بينما أعيد تدوير واستخدام أكثر من 300 ألف طن، بما يمثل نحو 1.5% فقط من إجمالي الركام.

وشملت أعمال الإزالة حتى الآن نحو 580 كيلومتراً من الطرق، مما سمح بفتح مسارات أمام شاحنات المساعدات وفرق الإغاثة والسكان في مناطق كانت الأنقاض تسد طرقاتها. ومع ذلك، تواجه هذه العمليات نقصاً حاداً في المعدات وقطع الغيار والزيوت والوقود اللازمة لتشغيل الآليات وصيانتها.

وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، توجد في غزة سبع كسارات للركام كانت موجودة أصلاً في القطاع قبل الحرب، وتمكن مهندسون محليون من إعادة تشغيل اثنتين منها خلال العام الماضي في ظل صعوبة إدخال معدات جديدة.

ولا يمثل الركام مشكلة هندسية فقط؛ إذ تقدر الأمم المتحدة أن ما بين 8 آلاف و10 آلاف جثمان قد لا تزال مدفونة تحته. ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع جهات بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحديد المواقع التي يُعتقد بوجود رفات بشرية فيها، ووضعها ضمن أولويات عمليات الإزالة وانتشال الجثامين.

وتزداد صعوبة عمليات الإزالة بسبب احتمال وجود ذخائر وقنابل غير منفجرة، إلى جانب احتواء الأنقاض على مواد خطرة مثل الأسبستوس، ومخاطر المباني المتضررة التي قد تنهار بصورة مفاجئة. وتعمل الفرق الأممية مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ومنظمات متخصصة لتحديد الذخائر غير المنفجرة.

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على فرز الركام وسحقه وإعادة استخدامه في أعمال مؤقتة مثل إصلاح الطرق وإقامة ملاجئ للخيام، رغم أن نوعية الركام المعاد تدويره لا تضاهي المواد الطبيعية. وتؤكد الأمم المتحدة أن إزالة الأنقاض تمثل خطوة أساسية قبل المضي في إعادة إعمار القطاع وعودة السكان إلى مناطقهم.

شارك الخبر: