فلسطين
سياسة

تقرير لصحيفة الغارديان: 12 ساعة عمل يومياً في غزة تعجز عن توفير أدنى متطلبات المعيشة

شهاب٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٩ ص0 مشاهدة
تقرير لصحيفة الغارديان: 12 ساعة عمل يومياً في غزة تعجز عن توفير أدنى متطلبات المعيشة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغارديان: العمل 12 ساعة يوميًا بغزة لا يكفي لتغطية تكاليف المعيشة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على تفاقم الظروف المعيشية القاسية في قطاع غزة نتيجة استمرار الحرب والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية ومصادر الدخل. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الوضع دفع العديد من الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، إلى الانخراط في أعمال شاقة لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة لا تلبي الاحتياجات الأساسية.

وفي تقريرها الميداني، استعرضت الصحيفة قصة الطفل رمضان يعقوب غبان، البالغ من العمر 12 عاماً، والذي يقضي نحو 12 ساعة يومياً في العمل بمقهى على شاطئ البحر مقابل أجر لا يتجاوز 10 شواكل في اليوم الواحد. يبدأ الطفل عمله منذ السابعة صباحاً وحتى المساء، وأحياناً حتى العاشرة ليلاً، حيث يتولى نقل الطاولات والكراسي، وتطهير المكان، وجمع النفايات، ومساعدة العاملين، قبل أن يرجع إلى خيمته الواقعة في منطقة النويري الساحلية بالنصيرات والتي يقيم فيها مع شقيقاته وشقيقه.

وأوضحت "الغارديان" أن هذا الأجر الضئيل يكفي فقط لشراء بعض الجبن ورغيف خبز، في ظل محاولات رمضان المستمرة لإعالة أسرته بعد مقتل والده خلال الحرب وبقاء جثمانه تحت الأنقاض طيلة أربعة أشهر قبل دفنه، وهو ما ألقى على عاتق الطفل مسؤوليات جسيمة تفوق عمره.

ولا يقتصر يوم رمضان على العمل في المقهى، بل يبدأه أحياناً بجمع الحطب والبلاستيك لإشعال النار، إلى جانب مساعدة عائلته في تأمين المياه عبر تعبئة نحو 15 عبوة حين تصل شاحنة المياه إلى المنطقة، ونقلها لاحقاً إلى الخيمة بواسطة عربة بدائية.

كما نقل التقرير معاناة الأسرة داخل الخيمة التي تعاني من انتشار القوارض والمخاوف من العواصف وتسرب مياه الأمطار مع اقتراب فصل الشتاء. وأضافت الصحيفة أن رمضان حرم من الذهاب إلى المدرسة منذ اندلاع الحرب، بعد أن كان شغوفاً بالقراءة ومواده المفضلة اللغة العربية، حالماً بأن يصبح طبيباً أو محامياً أو منقذاً.

وتطرق التقرير إلى شهادة رمضان حول المجاعة التي عانت منها أسرته، حيث مكثوا أحياناً ثلاثة أو أربعة أيام بلا طعام، وشهد تدافع السكان وتشاجرهم للحصول على أكياس الطحين والمساعدات وسط مخاطر بالغة.

ولا تعد قصة رمضان حالة فردية، بل تندرج ضمن تقرير أوسع للصحيفة يوثق حياة خمسة فلسطينيين في غزة ويومياتهم الصعبة وسط النزوح والدمار وغياب مقومات الحياة الأساسية مثل المياه النظيفة والوقود وغلاء السلع، مؤكدة أن آثار الحرب امتدت لتطال سبل العيش وتعليم الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية.

شارك الخبر: