معاناة قاسية لفضل ياسين في غزة: إعاقة بصرية وفقدان عائلة وخيمة لا تقيه حر الشمس


هذا الخبر بعنوان "فضل ياسين.. يواجه الحرب بإعاقة بصرية وخيمة لا تقيه الشمس | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن الحرب على قطاع غزة بالنسبة لفضل ياسين مجرد رحلة نزوح قاسية أو فقدان منزل في حي الزيتون بمدينة غزة تحول إلى خيمة، بل بدأت بفقدان زوجته وابنته واختين واخوين في استهداف طالهم خلال الأيام الأولى من العدوان. وجد فضل، البالغ من العمر 35 عامًا، نفسه أمام صدمة هائلة وهو يعاني أصلاً من إعاقة بصرية جزئية تحد من قدرته على الحركة والتعامل مع ظروف الطوارئ.
يوضح فضل لصحيفة "فلسطين" أن حياته قبل الحرب كانت مستقرة نسبياً؛ فقد أنهى دراسته الجامعية بتخصص العلاقات العامة وشارك في برامج تشغيل مؤقتة وفرص بالقطاع الخاص لذوي الإعاقة، ليشعر بأنه قادر على الاعتماد على نفسه. لكن الحرب قلبت حياته رأسًا على عقب، حيث أجبرت التهديدات السكان على النزوح، بينما عجز هو عن تدبير أمره بسبب إعاقته البصرية وبقي في مدينة غزة.
وفي خضم الفوضى، تعرض منزله للاستهداف وفقد زوجته وابنته، وتسبب له هول الصدمة بفقدان بصره مؤقتاً لمدة نحو 12 ساعة قبل أن يعود إلى مستواه السابق من الإعاقة الجزئية. يعاني فضل اليوم من صعوبة الرؤية لمسافة محدودة وتتأثر عيناه بشدة بأشعة الشمس، بينما تعيش العائلة في خيمة لا توفر الظل الكافي ولا تحميه من الظروف الجوية القاسية، فضلاً عن افتقاره للمساعدات الأساسية مثل الفرش والبطاطين وأدوات المطبخ.
ويطالب فضل بتوفير فرصة عمل تتوائم مع حالته الصحية لمساعدته في الخروج من حالة العزلة والحزن والكآبة التي فرضتها الحرب، مشدداً على أهمية الدعم المؤسسي الحقيقي لتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم وبيئة عمل مناسبة لهم.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة