فلسطين
سياسة

ترامب يتوقع مباحثات قريبة مع إيران وإصلاحات دبلوماسية ترتطم بفجوات واسعة

فلسطين أون لاين٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٢ ص0 مشاهدة
ترامب يتوقع مباحثات قريبة مع إيران وإصلاحات دبلوماسية ترتطم بفجوات واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يتوقع محادثات جديدة وإيران تنفي | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تصعيد عسكري مستمر، وسط محاولات مكثفة لإحياء المفاوضات واستمرار اتساع الهوة بين الجانبين بشأن القضايا الخلافية.

وفي الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترقبه لجولة جديدة من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الجاري، نفى الإعلام الرسمي الإيراني وجود أي مفاوضات مقررة بين الطرفين.

ونقلت وكالة "إرنا" عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوفد لا يخطط لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

في المقابل، شدد ترامب على توقعه بحدوث مزيد من النقاشات مع طهران خلال الأسبوع، رافضًا مقترحًا إيرانيًا تضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية. وأوضح ترامب أن واشنطن ماضية في تحقيق أهدافها العسكرية والاقتصادية، متوقعًا انتهاء الحرب قريبًا وانخفاض أسعار النفط تبعا لذلك، ومؤكدا في الوقت ذاته أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا وفقًا لتصريحاته لشبكة "فوكس نيوز"، مع عدم استبعاده العودة للخيار العسكري.

وعلى صعيد الوساطات، تحرك وسطاء قطريون لرتق الهوة وإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران. وأفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن مصدرين إقليميين باحتمال عقد جولة جديدة من الحوار غير المباشر بين الجانبين، بينما أجرى المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أسبوع الماضي في نيويورك جولة مفاوضات غير مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمشاركة وسطاء قطريين.

وقد تضمن المقترح الإيراني إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية مقابل رفع الحصار البحري وإلغاء العقوبات النفطية وإعادة العمل بوقف إطلاق النار، وهو ما ناقشه الوسطاء القطريون مقدمين مقترحًا وسطيا للطرفين.

وتأتي هذه الاتصالات في ظل فجوات لا تزال قائمة بين مواقف الطرفين، إذ تسعى واشنطن لفرض قيود على البرنامجين النووي والعسكري الإيرانيين، بينما ترغب طهران في الوصول إلى اتفاق مرحلي يقلل الضغوط عليها دون تقديم تنازلات جوهرية، وسط سعي ترامب للتوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً.

شارك الخبر: