مخطط إسرائيلي خطير لتقسيم قلب مدينتي رام الله والبيرة عبر فتح طريق استيطاني


هذا الخبر بعنوان "مخطط إسرائيلي يهدف إلى تقسيم قلب مدينتي رام الله والبيرة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لفتح الطريق 463 أمام حركة المستوطنين، في خطوة تهدد المساس بالتواصل الجغرافي الفلسطيني بين رام الله والبيرة، وتعمل على فصل الأحياء والقرى الواقعة شمال التجمع الحضري عن جنوبه.
يمتد الطريق لمسافة نحو عشرة كيلومترات بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شرقاً وقرية عين قينيا غرباً، ويربط بين مستوطنتي 'بيت إيل' و'دوليف'، كما يتقاطع مع 'الطريق الصيني' الذي شقته بلدية رام الله. ويؤدي استخدام المستوطنين لهذا الطريق إلى قطع الوصول نحو مرافق حيوية تشمل المستشفى الاستشاري في ضاحية الريحان، وحرم الجامعة العربية الأميركية، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي.
ونقلت صحيفة 'عولام كتان' عن يسرائيل غانتس، رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية ورئيس مجلس 'ماتيه بنيامين' الإقليمي الاستيطاني، صدور قرار مبدئي ورصد ميزانية للسماح للمستوطنين باستخدام الطريق. وأوضح غانتس أن جيش الاحتلال بدأ بالتحضيرات والترتيبات القانونية اللازمة، مشيراً إلى أن التنفيذ قد يتطلب عدة أشهر لنقل قواعد عسكرية ومعدات.
من جانبه، أكد متحدث باسم جيش الاحتلال وجود استعدادات لفتح الطريق مع تهيئة ترتيبات أمنية خاصة تتيح التنقل مستقبلاً. وأقر المتحدث بأن أجزاء من الطريق تقع في المنطقة المصنفة 'أ' التي تخضع لصلاحيات الأمن والنظام الفلسطينية، لافتاً إلى أن دخول الإسرائيليين إليها يعد محظوراً وخطيراً ومخالفة جنائية.
وتأتي هذه التطورات عقب ضغوط متواصلة واقتحامات نفذها المستوطنون للطريق، تضمنت رفع أسرائيليين أعلاماً وتنظيم رقصات قرب حديقة بلدية كبيرة، فضلاً عن دعوات متكررة نشرت عبر صحافة التيار الاستيطاني ومواقع التواصل الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة