قصة الصمود لـ كنان أبو جبة: كيف تحول القلم إلى نافذة أمل وسط ركام الحرب في غزة


هذا الخبر بعنوان "كنان أبو جبة.. هكذا يصبح القلم يدًا أخرى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
28 سبتمبر 2026. الساعة: 04:13 م الرسالة نت - متابعة
يضع كنان أبو جبة قلمه على الورقة، ويبدأ الكتابة ببطء وصبر. يد صغيرة تتحرك فوق السطر، تتوقف قليلًا، ثم تعود لتكمل الكلمة. لا شيء في المشهد يوحي بأن الطفل الذي يحاول ملء دفتره فقد يده اليسرى، وأن اليد الوحيدة المتبقية له تحمل مهمة الإمساك بالقلم والدفتر وما تبقى من أحلام الطفولة.
داخل خيمته في مدينة غزة، يحاول كنان العودة إلى درووسته، بينما يستقر طرف صناعي في موضع يده المفقودة. يفترض ببداية العام الدراسي أن تكون حقيبة جديدة وأصدقاء، لكن كنان يدخله محملاً بفقدان أسرته، وفقدان جزء من جسده، والنزوح إلى خيمة بدلاً من البيت.
ينحدر كنان من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهو الناجي الوحيد من عائلته إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم. أصيب في الغارة وفقد يده اليسرى وأفراد أسرته، ليبقى إلى جواره جدته فقط، محاولاً التكيف مع جسد تغير وذاكرة تحمل فقداً كبيراً.
رغم الصعاب، يعود كنان إلى دفتره، ممسكاً بالقلم بيده اليمنى ليكتب ويثبت أنه ما زال قادراً على التعلم وصنع مستقبل. وتحتضن الخيمة تفاصيل صموده، تماماً كما تعكس أرقام منظمة الصحة العالمية واليونيسف حجم المأساة التي يعاني منها آلاف الأطفال المصابين والمبترور الأطراف في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة