فلسطين
صحة

تحذيرات طبية من تفشي واسع للأمراض الجلدية بين النازحين في قطاع غزة وسط تفاقم الأزمات المعيشية

الرسالة٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص0 مشاهدة
تحذيرات طبية من تفشي واسع للأمراض الجلدية بين النازحين في قطاع غزة وسط تفاقم الأزمات المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية بين نازحي غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر استشاري الأمراض الجلدية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد أبو سرية، من خطر تفشٍ واسع للأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين في قطاع غزة، مرجعاً ذلك إلى تدهور الظروف المعيشية والصحية، والاكتظاظ الشديد في أماكن النزوح، بالإضافة إلى شح المياه ومواد النظافة.

وأوضح أبو سرية أن الاكتظاظ يُعد من أبرز عوامل تسريع انتشار الأمراض، لافتاً إلى أن الخيمة الواحدة تأوي بين 15 و20 شخصاً، في ظل نقص حاد يعاني منه النازحون في مياه الشرب ومواد التنظيف والنظافة الشخصية. وأشار إلى تزايد الإصابات بشكل يومي، مبيناً أنه يعاين بمفرده ما بين 150 و200 حالة يومياً في عيادات الهلال الأحمر ووزارة الصحة، وهو معدل يتطابق مع ما ترصده الكوادر الطبية في مختلف مناطق القطاع.

وأضاف أن الأوضاع الصحية الحالية تحول دون تطبيق إجراءات الوقاية، وعلى رأسها عزل المصابين، بسبب تدمير أجزاء واسعة من البنية الصحية والنقص الحاد في الأسرّة. وأكد أن تأخير إجلاء المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع يضاعف المخاطر الصحية، لا سيما للمصابين بأمراض مزمنة وسط شح الأدوية.

وتتزامن هذه التحذيرات مع مخاوف أممية من تداعيات البيئة الصحية في قطاع غزة مع اقتراب موسم الأمطار، حيث يواجه نحو 2.1 مليون فلسطيني مخاطر الفيضانات وانتشار الأمراض. وأفادت بيانات أممية بأن الأمراض السارية شكلت أكثر من 19% من الاستشارات الصحية، بينما تصدرت الأمراض الجلدية والتهابات الجهاز التنفسي والإسهال المائي الحاد القائمة، بالتوازي مع ارتفاع حالات القوباء بين الأطفال.

وأظهرت دراسة طبية حديثة نُشرت في سبتمبر/أيلول الجاري، استناداً إلى أكثر من 12 ألف زيارة جلدية لنقاط الهلال الأحمر الفلسطيني خلال عامي 2025 و2026، انتشاراً ملحوظاً للجرب والالتهابات البكتيرية والطفيليات الجلدية بين الأطفال، بينما تواصل الطواقم الطبية عملها تحت ضغوط قاسية وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية.

شارك الخبر: