فلسطين
سياسة

وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند يصف معاناة الفلسطينيين بوصمة عار في ضمير العالم

الرسالة٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٩ ص0 مشاهدة
وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند يصف معاناة الفلسطينيين بوصمة عار في ضمير العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميليباند: معاناة الفلسطينيين وصمة عار في ضمير العالم - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تاريخ 28 سبتمبر 2026، أدلى وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند بتصريحات قوية اليوم الاثنين، وصف فيها المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون نتيجة الممارسات الإسرائيلية بأنها «وصمة عار في ضمير العالم»، مؤكدًا استحالة تبريرها.

وجاءت أقوال ميليباند خلال خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني، حيث أوضح أن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 «لا يمكن أن يبرر المعاناة» الناجمة عن أفعال حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأكد أن حزب العمال «سيظل مدركًا دائمًا للتهديدات التي تواجهها إسرائيل»، موجهاً رسالة للملايين في بريطانيا وخارجها ممن أبدوا غضبهم تجاه معاناة الفلسطينيين قائلًا: «نحن نسمعكم، وكنتم على حق».

ولفت الوزير البريطاني إلى أن حزب العمال، بقيادة آندي بيرنهام، يعتزم «إعادة ضبط» سياسته تجاه التطورات في فلسطين. كما وجه انتقادات لاذعة لحكومة الاحتلال وسط تصفيق أعضاء الحزب، منددًا بما اعتبره «تطهيرًا عرقيًّا» يقوم به مستوطنون في الضفة الغربية.

تأتي هذه المواقف بعد إعلان بريطانيا في الثامن من سبتمبر/أيلول الجاري نيتها فرض حظر على استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية، ضمن ما سماه الوزير نهجًا جديدًا لمواجهة الظلم. وفي المقابل، ردت حكومة الاحتلال بعقوبات شملت إغلاق القنصلية البريطانية في القدس، واستبعاد ممثلي بريطانيا من مركز المساعدات الدولية لغزة في «كريات غات»، ووقف المشاركة البريطانية في تدريب قوات الأمن الفلسطينية، فضلًا عن حظر دخول 12 شخصية منتخبة ومواطنين بريطانيين إلى إسرائيل.

شارك الخبر: