الصليب الأحمر يحذر: تصاعد العنف والاستيطان يجعل حياة المدنيين في الضفة الغربية كارثية


هذا الخبر بعنوان "الصليب الأحمر: العنف والاستيطان يجعلان حياة المدنيين بالضفة لا تُطاق | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، إلى توفير حماية عاجلة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن العنف والقيود وتسارع الاستيطان الإسرائيلي تلحق أضراراً جسيمة بالسكان وتجعل حياتهم غير قابلة للتحمل.
وأوضحت اللجنة الدولية، في بيان رسمي، أن عشرات الفلسطينيين لقوا حتفهم برصاص الاحتلال ومستوطنيه وأصيب المئات خلال العام الجاري، في حين اضطر الكثيرون للنزوح، وتضررت منازل وممتلكات واسعة أو دُمرت بالكامل، مما ترك عائلات بلا مأوى أو مصدر للرزق.
من جانبه، صرح رئيس بعثة اللجنة في إسرائيل والأراضي المحتلة، جوليان ليريسون، بأنه "لا بدّ من وضع حدّ لأعمال العنف المتكررة والشديدة". وأضاف أن سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولية حماية السكان من عنف المستوطنين، إلى جانب احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان حصول المواطنين على الخدمات الأساسية.
وأشار ليريسون إلى أن الأثر الإنساني لتلك الأعمال، بما يشمل الخسائر البشرية الفادحة والإصابات الخطيرة، يعد هائلاً. وأكد أن القيود المفروضة على حرية الحركة تعيق وصول المرضى إلى خدمات الرعاية الصحية وذهاب الأطفال إلى المدارس، فضلاً عن عزل السكان عن منازلهم ومصادر أرزاقهم.
ولفت إلى أن سيارات الإسعاف تواجه أحياناً تعطيلاً لساعات عند نقاط التفتيش والحواجز، أو تضطر لسلوك طرق أطول لتجنب الإغلاقات وأعمال العنف، مما يصعّب مهمة فرق الاستجابة الأولية في الوصول للمحتاجين.
وختم ليريسون بالتأكيد على أن القوة القائمة بالاحتلال ملزمة بمعاملة الأشخاص المحميين معاملة إنسانية في كافة الأوقات، وحمايتهم من أشكال العنف والتهديد كافة، فضلاً عن بذل قصارى جهدها لاستعادة النظام العام والحياة المدنية والحفاظ عليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة