فلسطين
سياسة

مخطط استيطاني لفتح شارع 463 يهدد بعزل ثماني قرى وحيّين في رام الله والبيرة

فلسطين أون لاين٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
مخطط استيطاني لفتح شارع 463 يهدد بعزل ثماني قرى وحيّين في رام الله والبيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة: شارع 463 الاستعماري يهدد بعزل ثماني قرى وحيّين في محافظة رام الله والبيرة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مساع داخل مؤسسة الاحتلال العسكرية لتهيئة الظروف اللازمة لإعادة فتح شارع 463 أمام حركة المستعمرين، وهو طريق يخترق قلب منطقة رام الله والبيرة الحضرية ويفصل بين شمالها وجنوبها، بحسب بيان صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأوضحت المعطيات المكانية أن إعادة فتح الشارع أمام المستعمرين من شأنها أن تعزل ثماني قرى وحيّين سكنيين كبيرين في الجزء الشمالي من التجمع الحضري عن بقية أجزائه، مما يضطر عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى استخدام طريق بديل قديم قرب مخيم الجلزون، وهو طريق يعاني أصلاً ازدحاماً خانقاً.

وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن هذا المخطط يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتفكيك التواصل الجغرافي والسكاني في محافظة رام الله والبيرة، التي تضم نحو 400 ألف فلسطيني موزعين على نحو 80 تجمعاً سكانياً، محذرة من أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضم الفعلي وتفريغ المنطقة (ج) من امتدادها الفلسطيني الحيوي بالمخالفة لأحكام القانون الدولي الإنساني.

ويعود تاريخ شارع 463 إلى عام 1994 حين شُقّ لربط مستعمرتي 'بيت إيل' و'دوليف'، وعقب اندلاع الانتفاضة الثانية منع جيش الاحتلال استخدام أجزاء منه. وفي 8 أيلول الجاري، أقدم مستعمرون على إغلاق مستديرة قرب منطقة 'عين أيوب' على شارع 463 قرب قرية رأس كركر، وألقوا الحجارة على مركبات فلسطينية في إطار تصاعد الاعتداءات بالمحافظة.

شارك الخبر: