فلسطين
سياسة

تحذير فلسطيني رسمي من مخطط إسرائيلي لإعادة فتح شارع استيطاني يمزق محافظة رام الله والبيرة

الرسالة٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص0 مشاهدة
تحذير فلسطيني رسمي من مخطط إسرائيلي لإعادة فتح شارع استيطاني يمزق محافظة رام الله والبيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير من مخطط لإعادة فتح شارع استيطاني برام الله - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة لمساعي الاحتلال الإسرائيلي القاضية بإعادة فتح شارع "463" أمام حركة المستوطنين، مبينة أن هذا الطريق يخترق بعمق التجمع الحضري لمحافظة رام الله والبيرة ويعمل على فصل مناطقها الشمالية عن الجنوبية.

وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي صدر عنها، أن إعادة فتح الشارع ستؤدي إلى عزل ثماني قرى بالإضافة إلى حيّين سكنيين كبيرين في الجزء الشمالي من التجمع الحضري عن باقي أرجاء المحافظة، الأمر الذي سيفرض على عشرات الآلاف من الفلسطينيين سلوك طريق بديل قرب مخيم الجلزون يشهد بالأصل أزمة وازدحامًا مروريًا خانقًا.

وأضافت أن هذا المخطط الخطير لا ينفصل عن التغييرات الواسعة التي تشهدها محافظة رام الله والبيرة، ومن ضمنها شبكة "الطرق الصينية" التي أقامتها بلدية رام الله للحد من الازدحامات، محذرة من استغلالها عمليًا لإعادة هندسة وتنظيم حركة السكان بما يخدم أجندات وترتيبات استيطانية جديدة.

وأكدت الهيئة أن إعادة فتح شارع 463 تصب في صلب سياسة ممنهجة تستهدف تفكيك التواصل الجغرافي والنسيج السكاني الفلسطيني في المحافظة التي تحتضن نحو 400 ألف فلسطيني موزعين على قرابة 80 تجمعًا سكانيًا، وذلك في ظل التجزئة المفروضة بفعل المنطقة المصنفة "ج" والمستوطنات والطرق الالتفافية والحوابز العسكرية.

ولفتت الانتباه إلى أن القيود المفروضة على تنقل وحركة الفلسطينيين شهدت تصاعدًا ملحوظًا منذ تاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، محذرة من أن خطوة إعادة فتح الشارع للمستوطنين تعكس مؤشراً إضافياً نحو الضم الفعلي وتوسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المصنفة "ج".

وفي سياق متصل، يعود تاريخ شق شارع 463 إلى عام 1994 بهدف ربط مستوطنتي "بيت إيل" و"دوليف"، قبل أن يصدر جيش الاحتلال قرارات بمنع المستوطنين والفلسطينيين لفترة من الزمن من استخدامه إثر اندلاع الانتفاضة الثانية لدواعٍ أمنية.

وأشارت الهيئة إلى تزايد الأنشطة الاستيطانية في الآونة الأخيرة من خلال تنظيم المستوطنين جولات ومسيرات في أجزاء من الشارع، ورفع الأعلام الإسرائيلية، وتنظيم فعاليات قرب المناطق الفلسطينية بتنسيق وحماية من قوات الاحتلال.

وختمت الهيئة تقريرها بالإشارة إلى التوثيق الميداني لاعتداء نفذه المستوطنون على الشارع في 8 سبتمبر/أيلول الجاري، حيث أقدم مستوطنون على إغلاق دوّار قرب منطقة "عين أيوب" الواقعة على شارع 463 بالمحاذاة مع قرية رأس كركر، وقاموا برشق المركبات الفلسطينية بالحجارة، مما أسفر عن إتلاف إحداها على الأقل.

شارك الخبر: