فلسطين
اقتصاد

اتحاد المقاولين بغزة يحدد أولويات التعافي وإعادة الإعمار في ظل تحديات جسيمة

فلسطين أون لاين١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥١ م0 مشاهدة
اتحاد المقاولين بغزة يحدد أولويات التعافي وإعادة الإعمار في ظل تحديات جسيمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتحاد المقاولين بغزة يبحث أولويات التعافي وإعادة الإعمار | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة لقاءً هامًا في مقره بمدينة غزة، لبحث دوره ومهامه خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. تركز اللقاء على واقع قطاع المقاولات، والتحديات التي تواجهه، بالإضافة إلى تحديد أولويات إعادة تشغيل الشركات وتأهيل المعدات والكوادر المحلية للمساهمة في مشاريع الإعمار المستقبلية. حضر اللقاء شخصيات بارزة من الاتحاد، منهم المدير التنفيذي أحمد أبو راس، وأمين الصندوق حسين شنن، وعضوا مجلس الإدارة عارف أبو عودة وعماد أبو مطر، بالإضافة إلى صحفيين وإعلاميين.

تم خلال اللقاء استعراض الأضرار الكبيرة التي لحقت بقطاع المقاولات والمنشآت والمعدات جراء الحرب على غزة، وما نتج عنها من تراجع حاد في النشاط الإنشائي. كما نوقشت الاحتياجات الأساسية لبدء مرحلة التعافي، والتي تشمل توفير مواد البناء، ومستلزمات تشغيل المعدات، وتأمين التمويل، وإعادة تأهيل الشركات المتضررة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المحلية والدولية المعنية بملف إعادة الإعمار.

أكد المشاركون على أهمية إنشاء بنك معلومات شامل لتوثيق حجم الدمار الذي طال قطاع الإنشاءات، وتحويل هذه البيانات إلى مواد إعلامية مرئية لإيصال حجم الاحتياجات إلى المجتمع الدولي والجهات الداعمة. وشدد الصحفيون والإعلاميون على ضرورة تفعيل دور الاتحاد في إنتاج المحتوى الإعلامي، وإدارة الحملات الإعلامية وحملات المناصرة، ووضع خطط إعلامية تبرز احتياجات القطاع، والتواصل مع المؤسسات الدولية بلغات مختلفة لحشد الدعم لجهود التعافي.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لاتحاد المقاولين الفلسطينيين، أحمد أبو راس، على أهمية استمرار التنسيق مع المؤسسات الدولية للوصول إلى رؤية موحدة للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى وجود خطط متعددة للتعافي وإعادة الإعمار بمشاركة جهات مختلفة. وأوضح أن قطاع غزة شهد إعداد نحو ست أو سبع خطط للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا على ضرورة الانتقال من الاستجابة الآنية إلى التخطيط المستدام الذي يراعي احتياجات السكان وواقع الاقتصاد الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد، عماد أبو مطر، أن مرحلة التعافي يمكن أن تبدأ بالاستجابة الطارئة، مثل إزالة الركام وفتح الطرق ومعالجة خطر المباني المهددة بالانهيار، قبل الانتقال إلى تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية كشبكات المياه والصرف الصحي والطاقة والاتصالات، والمرافق الصحية والتعليمية ومراكز الإيواء المؤقتة. وأشار إلى أن إعادة تشغيل شركات المقاولات وتأهيلها ماليًا وفنيًا ستكون من أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب إزالة الركام وفتح الطرق وتأهيل البنية التحتية، مؤكدًا أن استعادة نشاط قطاع المقاولات سينعكس إيجابًا على قطاعات الصناعة والتجارة والاستيراد والخدمات.

وأوضح أن المرحلة الثالثة ستشمل الإعمار الشامل والمستدام، مع ضرورة اعتماد تخطيط حضري حديث يشمل تطوير الطرق والمناطق السكنية، وإنشاء مناطق صناعية وخدمية ومساحات خضراء، وتطبيق معايير هندسية حديثة للسلامة ومقاومة المخاطر. واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين اتحاد المقاولين ووسائل الإعلام، وتطوير شراكة إعلامية تسهم في توثيق الأضرار والاحتياجات، وإبراز دور قطاع المقاولات في إعادة بناء قطاع غزة ودعم جهود التعافي.

شارك الخبر: