فلسطين
سياسة

خليل التفكجي: اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون تهدف لتهجير الفلسطينيين وضرب اقتصادهم

شهاب١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٩ م0 مشاهدة
خليل التفكجي: اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون تهدف لتهجير الفلسطينيين وضرب اقتصادهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص التفكجي لشهاب: اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون جزء من سياسة التهجير والضغط الاقتصادي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المختص في شؤون الاستيطان، خليل التفكجي، أن اعتداءات المستوطنين المتكررة على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية هي جزء لا يتجزأ من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتقويض اقتصادهم. وأوضح التفكجي في تصريح لوكالة شهاب الإخبارية أن موسم الزيتون يشكل شريان حياة اقتصادياً أساسياً للعديد من القرى الفلسطينية، وأن استهداف هذا الموسم يضرب بعمق سبل عيش العائلات الفلسطينية.

وأشار التفكجي إلى أن إسرائيل تستخدم المستوطنين كأداة لتنفيذ سياسة «التطهير العرقي»، وأن الاعتداءات لا تقتصر على الأفراد بل تمتد لتشمل قطاعاً اقتصادياً حيوياً، خاصة في ظل توقف آلاف العمال الفلسطينيين عن دخول إسرائيل والعمل فيها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وشبه التفكجي ما يحدث في الضفة الغربية بإعادة هندسة للجغرافيا الفلسطينية، موازاةً للتدمير الواسع في قطاع غزة. وأوضح أن هذه السياسة تتم عبر مسارين رئيسيين: الأول هو تهجير التجمعات البدوية من أراضيها الأصلية ودفع سكانها نحو المدن، والثاني هو إضعاف القرى الفلسطينية اقتصادياً بشكل ممنهج.

وأضاف أن الفلسطينيين الذين كانوا يعتمدون على العمل داخل إسرائيل، واضطروا بعد منعهم من ذلك إلى زيادة الاعتماد على الزراعة، أصبحوا الآن عرضة لاعتداءات تستهدف موسم الزيتون، بالإضافة إلى مصادرة الأراضي وفرض الحواجز التي تعيق الحركة، وكلها أدوات لخنق الاقتصاد المحلي.

وشدد التفكجي على أن هذه الاعتداءات تؤدي إلى مصادرة مقومات الاقتصاد الفلسطيني، بالتزامن مع سياسات التهجير والضغط على السكان لدفعهم إلى الهجرة. وأكد أن هذه الأعمال لا تتم بمعزل عن الحكومة الإسرائيلية، بل تقف الحكومة وراء المستوطنين وتوفر لهم الغطاء اللازم لتنفيذ الأهداف الاستراتيجية لليمين الإسرائيلي المتطرف.

وخلص التفكجي إلى أن استمرار الاعتداءات على المزارعين وقاطفي الزيتون، إلى جانب تهجير التجمعات البدوية وإضعاف القرى اقتصادياً، يمثل جزءاً من مسار طويل لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية.

شارك الخبر: