فلسطين
سياسة

تحذيرات أممية واسعة من كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء

الرسالة١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٣ م0 مشاهدة
تحذيرات أممية واسعة من كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذّر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف، من استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، رغم تسجيل تحسن نسبي في إدخال المواد الغذائية.

وأوضح الأكبروف في مقابلة صحفية أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع لا تزال واسعة، في ظل استمرار أزمات المياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة النفايات، إلى جانب الاعتماد المتزايد على المساعدات والتحويلات النقدية وعدم تعافي سوق العمل. وأكد أن الأمم المتحدة تواصل تقديم الدعم في قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة وإزالة الأنقاض والتعليم ومساندة المزارعين، مشددًا على أن سكان غزة يواجهون احتياجات متراكمة تتطلب استجابة إنسانية واسعة ومستدامة.

وفي قطاع التعليم، أشار إلى أن مئات آلاف الأطفال يتلقون تعليمهم في مساحات مؤقتة بينما تواجه العملية التعليمية قيودًا كبيرة. وبحسب أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بدأ العام الدراسي وسط قيود تشغيلية شديدة وبقاء نحو 200 ألف طفل خارج أي شكل من أشكال التعليم المنظم.

وتتزامن الأزمة مع أزمة السكن والأنقاض، إذ يقدّر الدفاع المدني الفلسطيني وجود أكثر من 8 آلاف مفقود تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع وسط عمليات بحث بإمكانات محدودة. وحذّر المسؤول الأممي من تداعيات اقتراب فصل الشتاء مع وجود أعداد كبيرة من الفلسطينيين في مواقع نزوح مكتظة ومعرضة للفيضانات وانتشار الأمراض.

وأكد الأكبروف أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لا تزال تؤدي دورًا لا غنى عنه ولا بديل عنه خلال مرحلة التعافي المبكر وإعادة تقديم الخدمات الأساسية. وفي الضفة الغربية، وصف الوضع بأنه متوتر للغاية بسبب التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وقيود الحركة والضغوط الاقتصادية، مؤكدًا مواصلة الأمم المتحدة تقديم المنح والمساعدات النقدية والدعم القانوني.

وعلى المسار السياسي، شدد المسؤول الأممي على أنه لا بديل عن حل الدولتين، داعيًا إلى معالجة القضية الفلسطينية بصورة شاملة، وإعادة بناء الثقة، ووقف التحريض على العنف، ودعم وحدة المؤسسات الفلسطينية.

شارك الخبر: