فلسطين
سياسة

إجراءات إسرائيلية مشددة وإغلاق شامل في الضفة الغربية بالتزامن مع "عيد العرش"

الرسالة١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ ص0 مشاهدة
إجراءات إسرائيلية مشددة وإغلاق شامل في الضفة الغربية بالتزامن مع "عيد العرش"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تشدد إغلاق الضفة وتفرض قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية المحتلة لمدة أسبوع، تزامناً مع ما يسمى بـ"عيد العرش اليهودي"، مما أسفر عن إغلاق المعابر وفرض قيود صارمة على حركة الفلسطينيين وتنقلهم بين المدن والبلدات، فضلاً عن تعرقل وصولهم إلى أماكن العمل والمرافق الصحية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أصدر قرار الإغلاق بناءً على توصية من جيش الاحتلال ليستمر حتى السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول، في ظل منظومة واسعة من الحواجز والعوائق العسكرية التي تضاعف من تقييد حركة الفلسطينيين وتشديد إجراءات التفتيش، وتعرقل الوصول إلى المسجد الأقصى والحرم الإبراهمي.

وفي محافظة رام الله والبيرة، أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق طرق ومداخل بلدات ترمسعيا وعابود والنبي صالح وعطارة، مع نصب حواجز في يبرود وعين سينيا وجبع لإخضاع المركبات للتفتيش والتدقيق في هويات المواطنين.

وامتدت هذه القيود لتطال العمال الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح للعمل داخل إسرائيل أو في المستوطنات، حيث لا يُسمح بالدخول للمناطق الصناعية إلا لمن تصنفهم إسرائيل كـ"أساسيين". كما تأثرت الخدمات الصحية بشكل بالغ، حيث أشار تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2025 إلى تسجيل 233 اعتداءً على الرعاية الصحية في الضفة الغربية تمثلت في عرقلة الوصول للمستشفيات وتأخير الإسعاف، فضلاً عن رفض أو تعليق 36% من طلبات المرضى للعلاج في القدس الشرقية وإسرائيل من أصل نحو 87 ألف طلب.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن عدد عوائق الحركة في الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ 925 عائقًا حتى ديسمبر/تشرين الأول 2025 ليتأثر بها نحو 3.4 ملايين فلسطيني، مسجلاً أعلى مستوى منذ نحو عقدين بزيادة 43% عن المتوسط السنوي. وأشارت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى ارتفاع الرقم خلال الشهرين الماضيين إلى 942 حاجزًا وعائقًا، متصدرةً محافظة الخليل بـ221 حاجزاً ونقطة إغلاق، تليها رام الله والبيرة بـ160، ثم نابلس بـ120، وبيت لحم بـ78، والقدس بـ62.

وتتوزع العوائق لتقطع الطرق الرئيسية بين المدن والقرى، مانعةً الوصول إلى الطريق رقم 60، إلى جانب جدار الفصل الذي يمتد بطول نحو 712 كيلومترًا. وتبرز حواجز رئيسية مثل حاجز قلنديا، وحاجز 300، وحاجز إيال، وحاجز الطيبة، وحاجز ترقوميا، إضافة إلى الحواجز المكثفة في منطقة H2 وسط مدينة الخليل، فضلاً عن الحواجز المتنقلة التي تنصبها قوات الاحتلال بصورة متكررة على طرق الضفة.

شارك الخبر: