الفلسطينيون الأمريكيون في الضفة الغربية: الجنسية الأمريكية لا تحمي من اعتداءات المستوطنين


هذا الخبر بعنوان "فلسطينيون أمريكيون في الضفة.. جنسية لا تحميهم من هجمات المستوطنين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش فلسطينيون يحملون الجنسية الأمريكية في عدد من بلدات الضفة الغربية تحت وطأة هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على حركتهم، وفق شهادات نقلتها صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، فيما يقول بعضهم إن جنسيتهم الأمريكية لم توفر لهم الحماية التي كانوا يتوقعونها.
وفي تقريرين ميدانيين نشرتهما الصحيفة، نقل الصحفي والمبعوث الخاص إلى الضفة الغربية ستانيسلاس بواييه شهادات من بلدات وقرى بينها قُصرة وترمسعيا ويطما، توثق مخاوف سكان يقولون إنهم اضطروا إلى تحصين منازلهم بالأسلاك الشائكة والكاميرات، في ظل تكرار هجمات المستوطنين.
وفي قُصرة، عاد الفلسطيني الأمريكي لؤي رِدي من ولاية أوهايو إلى منزله في الضفة الغربية، حاملا العلم الأمريكي، الذي قال إنه يمثل «السلاح الوحيد» الذي يملكه في مواجهة التهديدات. ومع استمرار المخاوف، حولت عائلة رِدي منزلها إلى ما يشبه حصنا، عبر تركيب كاميرات للمراقبة وألواح للطاقة الشمسية وأسلاك شائكة فوق الجدران.
وفي ترمسعيا ويطما، نقل بواييه شهادات لفلسطينيين أمريكيين قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات وسلب خلال هجمات للمستوطنين. ومن بينهم صامد خضر، وهو فلسطيني أمريكي يقيم في ولاية مسيسيبي، قال إنه تعرض وشقيقه للضرب على أيدي مجموعة من المستوطنين في الرابع من سبتمبر/أيلول، وإن جوازاتهما الأمريكية فُقدت خلال الاعتداء.
وفي ترمسعيا، التي يقيم عدد من سكانها بين الضفة الغربية والولايات المتحدة، تتزايد مخاوف السكان من هجمات المستوطنين. وقال رئيس البلدية نواف زغلول، وهو فلسطيني أمريكي، إن الاعتداءات أصبحت شبه يومية، وإن أجزاء واسعة من المنطقة باتت صعبة الوصول أمام السكان.
وتناول التقرير زيارة السفير الأمريكي لدى الاحتلال، مايك هاكابي، إلى ترمسعيا في الخامس من سبتمبر/أيلول، حيث التقى فلسطينيين أمريكيين واستمع إلى رواياتهم بشأن هجمات المستوطنين. وبحسب التقرير، دان هاكابي خلال الزيارة عنف المستوطنين، ووصف بعضهم بـ«الإرهابيين»، كما صور من شرفة في البلدة هجوما للمستوطنين، وقال إنه سيعرض الصور على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لكن بعد أيام، قال هاكابي في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه «لم ينسب أبدا كل هذه الأعمال إلى المستوطنين»، مضيفا أن 99.9% منهم «أشخاص مسؤولون».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة