فوج العنقاء.. الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تتحدى الدمار في غزة بتنظيم أول حفل تخرج جامعي


هذا الخبر بعنوان "حقًّا إنها العنقاء.. وليست فقط رائدة الإبداع" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن احتفالات التخرج التي نظمتها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية حدثاً عادياً في بيئة حرب وقتل وقصف ودمار بفعل حرب الإبادة الجماعية التي يواصلها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. إن مجرد تفكير قيادة الكلية بهذه الثقافة والعنفوان يعكس إرادة الحياة التي لا يمكن أن تنكسر لدى الشعب الفلسطيني.
دُمّرت مباني الكلية وقاعاتها ومختبراتها ومقراتها الإدارية، واستُشهد رئيسها الأسبق الدكتور سعيد الزبدة والعشرات من كوادرها الأكاديمية والإدارية، إلا أن المؤسسة واصلت رسالتها التعليمية دون انقطاع، وحمل الحفل اسم "فوج العنقاء" رمزاً للانبعاث من الرماد وإعادة بناء الذات.
أصرت الكلية على أن تكون أولى الجامعات التي استأنفت المسيرة التعليمية بالتحول إلى التعليم الإلكتروني والمدمج ثم الوجاهي رغم التحديات التقنية وانقطاع الكهرباء وشبكات الاتصال والنزوح المستمر. وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الأمناء د. محمد العكلوك ورئيس الكلية الحالي د. محمد مشتهى على المضي قدمًا في رسالة العلم، مستذكرين تضحيات الشهداء والجهود التي قادها المهندس سامر ياغي ونخبة من الأكاديميين والموظفين.
تكللت هذه الجهود بحصد الكلية ست جوائز على مستوى فلسطين في ميادين الابتكار والتكنولوجيا والهندسة والإعلام. وقد أُنجز هذا الاحتفال بفضل جهود د. أكرم رضوان رئيس لجنة الاحتفالات وفريقه، ليتحول إلى عرس وطني يمنح الطلبة وذويهم لحظات فرح واستحقاق بعد سنوات من الصبر والصمود.
سياسة
سياسة
⚠️محذوفسياسة
سياسة