قصة شهيد الدفاع المدني مصطفى الدهشان: سنوات قضاها في إنقاذ الضحايا لتنتهي به تحت الأنقاض


هذا الخبر بعنوان "مصطفى الدهشان.. سنوات من إنقاذ الضحايا تنتهي به تحت الأنقاض | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن مصطفى فؤاد الدهشان يرى في عمله في جهاز الدفاع المدني مجرد وظيفة يؤديها وينصرف منها، بل كان يعده مسؤولية ومهمة إنسانية لا تتوقف عند ساعات الدوام. قضى مصطفى سنوات طويلة في خدمة المواطنين متنقلًا بين مواقع الحرائق لإنقاذ المواطنين قبل أن يحال إلى التقاعد قبل عام تقريبًا من اندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومع اندلاع الحرب، عاد مصطفى إلى دوره في جهاز الدفاع المدني رغم تقاعده، وظل على تواصل مع رفاقه يزودهم بالمعلومات عن أماكن القصف القريبة منه، ويبلغ غرف العمليات بحجم الأضرار وأعداد الموجودين في المواقع المستهدفة. وبحسب نجله محمد الدهشان، بدأ والده عمله في قسم استقبال الإشارات، وكان يتلقى البلاغات ويعد التقارير اليومية، متمنياً دائمًا التواجد في الميدان مع زملائه رغم خطورة الأوضاع وقلة الإمكانات والآليات.
ولم تقتصر مسيرة مصطفى على الجانب المهني، بل عُرف بحرصه على إصلاح ذات البين بين زملائه وتواضعه الشديد، إلى جانب كونه مدرسًا لتلاوة القرآن الكريم والتجويد. وفد لبي النداء دائمًا لمساعدة الأقارب والجيران حتى بعد تقاعده.
وفي فجر الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزل العائلة مباشرة، مما أدى إلى استشهاد نحو 35 شخصًا من أفراد الأسرة، بينهم مصطفى وزوجته وابنه وابنته. ولا يزال رفات مصطفى الدهشان تحت الأنقاض حتى اليوم في مكان يصعب انتشاله بسبب نقص الآليات والمعدات الثقيلة.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة