صحيفة الغارديان تكشف بالأقمار الصناعية حجم الدمار الهائل والتحولات الجذرية في قطاع غزة


هذا الخبر بعنوان "رفح اختفت تقريبًا.. الغارديان تكشف حجم الدمار الإسرائيلي في غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صور حديثة التقطتها خرائط غوغل عن حجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث امتدت الغارات لتشمل المنازل والمنشآت التجارية ودور العبادة والبنية التحتية، وسط رصد دمار إضافي وقع حتى بعد سريان وقف إطلاق النار الهش، وفق ما أفاد به تقرير نشرته صحيفة الغارديان اليوم الخميس.
وأوضحت الصحيفة أن الصور التُقطت في يونيو/حزيران 2026 لتوثيق آثار الحرب الممتدة على مدى ثلاثة أعوام، مبينة كيف استمرت العمليات الإسرائيلية في تغيير ملامح مناطق واسعة من القطاع رغم مرور نحو عام على بدء الهدنة.
وأشارت الغارديان إلى أن الصور تُظهر مخيمات ضخمة من الخيام تنتشر على مساحات واسعة من ساحل قطاع غزة، لا تبعد عن البحر سوى أمتار قليلة بعد أن تحولت الأراضي المفتوحة إلى تجمعات مكتظة بالنازحين. أما ميناء غزة الرئيسي، فقد ظهر متضررًا بشدة وخاليًا من قوارب الصيد وتحيط به مساكن مؤقتة.
وفي مدينة غزة وشمال القطاع في بيت لاهيا وبيت حانون، رصدت الصور دمارًا هائلًا أحال كل مساحة مفتوحة إلى مكان للخيام والأكواخ، فضلاً عن تضرر دور العبادة مثل مسجد الاستقلال في خان يونس، وتحول أحياء رئيسية مثل جباليا والشجاعية إلى مناطق غير صالحة للسكن.
وفي الجنوب، أظهرت صور الأقمار الصناعية مساحات شاسعة مغطاة بالركام والأنقاض، وتجريف شريط واسع من الأراضي على طول الحدود مع مصر بواسطة القوات الإسرائيلية. وبدت مدينة رفح وتل السلطان وقد سُوّيتا بالأرض وتحولتا تقريبًا بالكامل إلى ركام.
وبحسب بيانات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، يعيش أكثر من 2.1 مليون فلسطيني نازح في خيام ومساكن مؤقتة، حيث تعرض نحو 82% من مبני القطاع، أي ما يعادل قرابة 200 ألف مبنى، للضرر، مع ارتفاع عدد المباني المدمرة بنسبة 9% منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي ذات السياق، نقلت الغارديان عن جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 61 مليون طن من الركام في قطاع غزة، وهو ما يعادل نحو 20 ضعف كمية الركام الناتج عن جميع الحروب حول العالم خلال السنوات الـ18 الماضية، بينما يبقى وجود رفات بشرية تحت الأنقاض أحد أكثر التحديات الإنسانية إلحاحًا، في حرب أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني غالبيتهم من المدنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل