فلسطين
سياسة

الحرب النفسية الإسرائيلية في غزة.. توظيف التصعيد السياسي والانتخابي للهروب من أسئلة الفشل

فلسطين أون لاين١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٣ ص0 مشاهدة
الحرب النفسية الإسرائيلية في غزة.. توظيف التصعيد السياسي والانتخابي للهروب من أسئلة الفشل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهروب من أسئلة الفشل عبر تصعيد الخطر.. غزة في واجهة الحرب النفسية الإسرائيلية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس وحزب الليكود توظيف ملف قطاع غزة في الدعاية الانتخابية، عبر إقناع الناخب الإسرائيلي بقدرتهم على حمايته، مع إثارة موجة من التضليل الإعلامي بشأن قدرات المقاومة.

وتحت وقع التحليق المكثف للطيران الحربي، أسفرت جرائم الاحتلال عن استشهاد مواطنين بينهم إيمان رامز عبد العال وشروق حمودة والشهيد محمد عبد العزيز النجار في استهدافات متفرقة بمدينة غزة.

وأوضح الباحث أحمد الطناني لصحيفة "فلسطين" أن هذه التهديدات تهدف إلى تهيئة البيئة وتقديم مبررات لتوسيع العدوان بحق الشعب الفلسطيني، وتفريغ قطاع غزة من سكانه ضمن أجندة حكومة اليمين المتطرف.

وأشار الطناني إلى أن نتنياهو يستثمر هذا التقاطع لتثبيت أن أهداف الحرب لا تزال شاخصة، للتهرب من أسئلة الفشل والمسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر التي تطرحها المعارضة.

من جهته، أشار الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح إلى أن ما يجري يخدم مشروعاً صهيونياً لتهويد الأرض والتخلص من الشعب الفلسطيني، موضحاً أن الاحتلال يصنع حرباً نفسية لتصوير الخطر الداهم من كل الجهات.

وفي السياق ذاته، لفت المختص في الشأن الإسرائيلي أمين الحاج إلى أن إبقاء غزة ملفاً أمنيًا مفتوحاً يخدم اليمين انتخابياً، مؤكداً أن التصعيد على الأرض حقيقي وله وظائف سياسية وعسكرية تتجاوز البعد العسكري البحت.

شارك الخبر: