فلسطين
سياسة

توثيق 190 عملاً مقاومًا في الضفة والقدس وسقوط قتلى وجرحى من المستوطنين خلال أيلول

شهاب١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م0 مشاهدة
توثيق 190 عملاً مقاومًا في الضفة والقدس وسقوط قتلى وجرحى من المستوطنين خلال أيلول

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""معطى": 190 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال أيلول الماضي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" تسجيل 190 عملاً مقاوماً في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أيلول/سبتمبر من عام 2026، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بجراح تفاوتت بين المتوسطة والخطيرة.

وبحسب الإحصائية الشهرية للمركز، شهد الشهر الماضي تنفيذ 13 عملية نوعية توزعت على عدة أشكال تكتيكية، تضمنت أربع عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة استهدفت حواجز عسكرية ودوريات اقتحام، وأربع عمليات دهس أو محاولات دهس في نقاط تماس مختلفة، وعمليتين شملتا طعناً أو محاولة طعن. كما استهدفت العمليات وسائل نقل المستوطنين، حيث أُحرقت مركبة تابعة للمستوطنين بالكامل، وأُضيفت أضرار مادية بمركبتين أخريين أثناء مرورهما على الطرق الاستيطانية والمحاور الرئيسية في الضفة.

وفيما يخص المقاومة الشعبية، رصد التقرير 177 فعالية ميدانية تواصلت على مدار الشهر في معظم المحافظات، جاء في مقدمتها 133 مواجهة ميدانية شملت رشق قوات الاحتلال بالحجارة والتصدي للاقتحامات اليومية، إلى جانب 37 حالة تصدٍّ مباشر من الأهالي واللجان الشعبية للهجمات التي شنها المستوطنون على القرى والبلدات، فضلاً عن تسجيل ضربة بزجاجة حارقة نُفذت في إحدى نقاط التماس، وتنظيم ست مسيرات ومظاهرات شعبية مناهضة للجدار والاستيطان والتوسع العمراني.

وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد التوتر نتيجة اتساع نطاق اقتحامات قوات الاحتلال للمدن والمخيمات الفلسطينية، لا سيما في المحافظات الشمالية مثل جنين وطولكرم ونابلس، والتي تتخللها عمليات تجريف واسعة للبنية التحتية وفرض حصار عسكري مشدد، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين على القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات والبؤر الرعوية، خاصة مع حلول موسم قطاف الزيتون والأعياد اليهودية وما يرافقه من محاولات لإحراق الممتلكات والاعتداء على المزارعين.

ويررى مراقبون للشأن الفلسطيني أن استمرار تسجيل أعداد متقاربة ومتصاعدة من أعمال المقاومة يعكس حالة الرفض الفلسطيني الممتد لسياسات العقاب الجماعي والتوسع الاستيطاني المتسارع، مؤكدين أن الميدان يتجه نحو مزيد من الاحتدام في ظل انعدام أي أفق سياسي واستمرار الإجراءات المشددة في مدينة القدس والقيود المفروضة على دخول المصلين للمسجد الأقصى.

شارك الخبر: