فلسطين
سياسة

تصاعد الاعتداءات والاستيطان في رام الله والبيرة وسط مساعٍ لإعادة فتح شارع 463

شبكة قدس٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤١ ص0 مشاهدة
تصاعد الاعتداءات والاستيطان في رام الله والبيرة وسط مساعٍ لإعادة فتح شارع 463

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اعتداءات واستيطان وطرق.. كيف تتغير خريطة رام الله؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد محافظة رام الله والبيرة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، إلى جانب مساعٍ مستمرة لتهيئة الظروف أمام إعادة فتح شارع 463 أمام حركة المستعمرين. ويأتي هذا في ظل تسجيل أكثر من 2200 انتهاك منذ بداية عام 2026، شملت حالات قتل وإصابات واعتداءات متفرقة طالت الأراضي والممتلكات.

وأوضحت المعطيات أن فتح الشارع المذكور أمام المستعمرين قد يؤدي إلى عزل ثماني قرى وحيّين سكنيين في الجزء الشمالي، مما يجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين على استخدام طرق بديلة تعاني من أصل ازدحام مروري، خصوصًا بالقرب من مخيم الجلزون. وقد وثق مركز معلومات فلسطين «معطى» آلاف الانتهاكات التي توزعت بين اقتحامات، وأنشطة استيطانية، وسرقات، وعمليات حرق وتخريب للممتلكات والمنشآت الزراعية.

ويعود تاريخ إنشاء شارع 463 إلى عام 1994 بهدف ربط مستعمرتي "بيت إيل" و"دوليف"، قبل أن يفرض جيش الاحتلال قيودًا عليه. وفي الآونة الأخيرة، صعد المستعمرون من تحركاتهم للمطالبة بفتح الطريق، تخللتها مسيرات واعتداءات على المركبات الفلسطينية بالقرب من رأس كركر وعين أيوب.

وتحذر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من أن هذه الإجراءات تهدف إلى تفكيك التواصل الجغرافي والسكاني وتعميق التجزئة في المحافظة التي تضم قرابة 400 ألف فلسطيني موزعين على نحو 80 تجمعًا سكانيًا، في ظل تداخل المعسكرات والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية.

شارك الخبر: