استعدادات دولية واسعة لفعاليات شعبية في أكثر من 60 دولة دعماً لفلسطين في 10 أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "10 أكتوبر.. فعاليات شعبية متزامنة في أكثر من 60 دولة دعماً لفلسطين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد أكثر من 200 منظمة وحركة ونقابة وشبكة طلابية وحقوقية حول العالم لتنظيم تحرك دولي منسق خلال الفترة بين 9 و11 أكتوبر 2026، يتوج بيوم عالمي للتحرك يوم السبت 10 أكتوبر، بدعوة من التحالف العالمي من أجل فلسطين، تحت شعار "إنهاء الإبادة، الدفاع عن الأرض".
وأعلن التحالف، في 17 آب/أغسطس، إطلاق الحملة بمشاركة مئات المنظمات حول العالم، بهدف تنسيق تحركات متزامنة تعيد القضية الفلسطينية والحرب على غزة إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي، وتضغط على الحكومات والمؤسسات بشأن ما تصفه الجهات المنظمة بالتواطؤ السياسي والاقتصادي مع إسرائيل. وتشمل الحملة حركات شعبية وطلابية ونقابات وتحركات في أماكن العمل ومسيرات وفعاليات مدنية في آسيا وأوروبا وأفريقيا والأميركيتين والشرق الأوسط.
ويقول التحالف إن نافذة التحرك الممتدة لثلاثة أيام ستمنح الجهات المشاركة مساحة لتنظيم فعاليات تتناسب مع ظروف كل بلد، فيما يتولى التحالف توفير مواد إعلامية وأدوات للحملة وآليات للتنسيق والدعم الاستراتيجي. وتشمل المقترحات المطروحة مسيرات ووقفات واعتصامات وإضرابات أو تحركات في أماكن العمل والجامعات، إضافة إلى أنشطة ثقافية واجتماعات عامة وحملات رقمية.
ولا تقتصر أهداف الحملة على قطاع غزة، إذ يربط منظموها بين الحرب في القطاع والتطورات في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي والتهجير، مطالبين بتحرك دولي تجاه ما يعتبرونه انتهاكات بحق الفلسطينيين في مختلف أنحاء الأراضي المحتلة. ويطرح التحالف الحملة باعتبارها إطاراً مفتوحاً ولا مركزياً يهدف إلى جمع التحركات المحلية ضمن يوم دولي متزامن.
مطالب تتجاوز الاحتجاجات
ويضع التحالف مجموعة من المطالب السياسية في صلب التحرك، أبرزها فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات، وتعزيز المساءلة عن الانتهاكات، إلى جانب الدعوة إلى إجراءات مرتبطة بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS). ووفق البيان التأسيسي للحملة، يسعى التحرك إلى تحويل التعبئة الشعبية إلى ضغط مباشر على المؤسسات والحكومات.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي للتحالف العالمي من أجل فلسطين، روبرت أندروز، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن أهمية التحرك تكمن في تنسيق الجهود المتفرقة ضمن تحرك عالمي متزامن، مشيراً إلى أن الحملة تسعى إلى الدفع باتجاه حظر الأسلحة وتعزيز إجراءات المقاطعة والمساءلة المتعلقة بغزة والضفة الغربية. أما الأمين العام للتحالف أنس التكريتي، فقال عند إطلاق الحملة إن التحرك المنسق يهدف إلى الدفع نحو حظر فوري للأسلحة وفرض عقوبات، وفق البيان الصادر عن التحالف.
مسار برلماني موازٍ
وبالتزامن مع التحركات الشعبية، أطلق التحالف مساراً سياسياً وتشريعياً موازياً خلال الفترة نفسها، في محاولة لنقل المطالب من الشارع إلى المؤسسات الرسمية. وتدعو الحملة إلى تنظيم مراسلات برلمانية تستهدف رؤساء البرلمانات ورؤساء الدول ووزارات الخارجية والهيئات الدولية، للمطالبة بفرض حظر على الأسلحة، وعقد جلسات برلمانية طارئة، وتعليق بعض الاتفاقيات التجارية، وفرض عقوبات مرتبطة بحقوق الإنسان، إضافة إلى مطالبة الحكومات بتقديم ردود رسمية يمكن توثيقها في السجلات البرلمانية.
وأعلنت رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين مشاركتها في هذا المسار، وقال أمينها العام محمد مكرم بلعاوي إن الرابطة ستوجه رسائل إلى أعضائها من النواب حول العالم لحثهم على استخدام الأدوات الرقابية داخل البرلمانات، بما يشمل توجيه الأسئلة والاستجوابات إلى الحكومات بشأن صادرات الأسلحة والاتفاقيات الاقتصادية والسياسات المتعلقة بالحرب.
تحركات على الأرض
بدأت تظهر بالفعل دعوات وفعاليات مرتبطة بيوم 10 أكتوبر في عدد من الدول. ففي بريطانيا، أعلنت حركة "أوقفوا الحرب" تنظيم مسيرة وطنية في لندن يوم السبت، تنطلق من فيكتوريا إمبانكمنت باتجاه وايتهول، باعتبارها جزءاً من يوم دولي من المظاهرات من أجل فلسطين. كما أعلنت حملة التضامن مع فلسطين عن المسيرة نفسها تحت شعار يطالب بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات.
وفي أستراليا ونيوزيلندا وكندا وألمانيا ودول أخرى، تظهر في قوائم الفعاليات الدولية تحركات معلنة في مدن عدة يوم 10 أكتوبر، بينها مسيرات في برلين ومونتريال وتامaki ماكاوراو وويلينغتون وكيتشنر ومدن أخرى. وفي الولايات المتحدة، أُدرجت فعاليات مرتبطة بالتحرك في 10 أكتوبر، بينها ما يوصف بـ"محكمة شعبية" حول مسؤولية الحكومات تجاه غزة. كما أعلنت منظمة "World BEYOND War" مشاركتها في الدعوة إلى تنظيم مظاهرات عامة من أجل فلسطين في 10 أكتوبر.
وفي فنلندا، أعلنت جمعية الصداقة مع الشعوب العربية مشاركتها في يوم التحرك العالمي، بينما دعت اللجنة النرويجية لفلسطين إلى المشاركة في اليوم العالمي للتحرك في 10 أكتوبر ضمن حملة منسقة تمتد بين 9 و11 أكتوبر.
حملة تتسع قبل موعدها
وتأتي هذه التحركات ضمن مسار بدأه التحالف العالمي من أجل فلسطين منذ تأسيسه في لندن في تموز/يوليو 2025، عندما اجتمع ممثلون عن حركات تضامن ومجتمع مدني وشخصيات سياسية من أكثر من 25 دولة، بهدف بناء إطار دولي أكثر تنسيقاً للحراك المؤيد لفلسطين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة