تحقيق استقصائي: جاريد كوشنر جمع بين إدارة مفاوضات غزة والاستثمار في شركات الدعم العسكري الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "تحقيق لـ"سي أن أن" يكشف: كوشنر أدار مفاوضات غزة بيد وموّل الحرب باليد الأخرى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق مطول لشبكة "سي أن أن" الأمريكية أن صهر الرئيس الأمريكي ومبعوثه الخاص، جاريد كوشنر، كان يدير المفاوضات المتعلقة بوقف الحرب على غزة، بينما كان في الوقت ذاته يدعم الحرب من خلال شركة أسهم خاصة يملكها ولها صلة بالنشاط العسكري للجيش الإسرائيلي.
وأوضحت الشبكة أن شركة الاستثمار التي يمتلكها كوشنر استحوذت على الحصة الأكبر في شركة إسرائيلية تدعم مؤسسات مرتبطة بالحملة العسكرية في غزة، وتحديداً أكبر شركة لتصنيع الأسلحة في إسرائيل. وتجنب كوشنر الخضوع للتدقيق في تضارب المصالح عبر عمله كمبعوث متطوع بدلاً من تقلد منصب حكومي رسمي يلزم الإفصاح المالي.
وتتبعت "سي أن أن" استثمارات شركة "فينيكس فاينانشال" ومقرها "تل أبيب"، والتي ضاعفت مجموعة كوشنر الاستثمارية حصتها فيها العام الماضي قبيل عودة دونالد ترامب إلى المكتب البيضاوي، حيث وصف كوشنر الشركة لاحقاً بأنها "أفضل استثمار" لشركة "أفينيتي". وأظهرت السجلات استثمار مئات الملايين من الدولارات في شركة "إلبيت سيستمز" وأ شركات أخرى توفر معدات تتراوح بين الطائرات المسيرة والسفن الحربية وآليات الهدم لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ ربيع عام 2025، برز كوشنر كصوت رئيسي للإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط، مقدماً المشورة لترامب ومفاوضاً قادة المنطقة، من بينهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كاشفاً عن خطط لإعادة إعمار قطاع غزة وتحويله إلى مركز سياحي. ووفقاً لما نقله موقع عربي 21، كان كوشنر مهندساً رئيسياً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بين إسرائيل وحركة حماس.
ودافع كوشنر عن استثماراته ودوره كوسيط، معتبراً في تصريحات سابقة أن الربح المالي وتأسيس الشراكات التجارية هو السبيل لتحقيق سلام دائم. وفي المقابل، أبدى نقاد ومختصون في الأخلاقيات تخوفاتهم من وجود تضارب مصالح، مؤكدين أن من يحققون أرباحاً من الحروب يجب ألا يكونوا هم من يصنعون القرارات والسياسات المتعلقة بها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة