فلسطين
سياسة

في ذكرى هبّة القدس والأقصى: التمسك بالوعي والذاكرة الجمعية في مواجهة مشاريع الأسرلة

شبكة قدس٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
في ذكرى هبّة القدس والأقصى: التمسك بالوعي والذاكرة الجمعية في مواجهة مشاريع الأسرلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ذكرى هبّة القدس والأقصى: لم ولن نتخلى عن حفظ الوعي والذاكرة الجمعية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نعيش الذكرى السادسة والعشرين لهبّة القدس والأقصى التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر عام 2000، والتي أسفرت عن استشهاد 4412 فلسطينيًا وإصابة 48322 آخرين، فيما قدم الداخل الفلسطيني 13 شهيدًا ومئات الجرحى والمعتقلين. وفي ظل الظروف الحالية، لا بد من التأكيد على أهمية التمسك بمفاهيمنا ومبادئنا وثوابتنا، وعدم السماح لمشاريع الأسرلة وكيّ الوعي بأن تعيد تشكيل وعينا.

تبقى الأقلام تنبض بمدادها، وسيبقى حراس الذاكرة والوعي يستحضرون هذه الذكرى باعتبارها محطة تركت أثرًا عميقًا في الوعي الجمعي لفلسطينيي الداخل. وقد اندلعت الهبّة في عهد حكومة إيهود باراك التي شكل حزب العمل رأسها، والتي حظيت آنذاك بتسبة تصويت مرتفعة من المجتمع العربي بلغت نحو 75%، فيما حظي باراك بمواجهة بنيامين نتنياهو بنحو 95% من أصوات المقترعين العرب.

بعد ستة وعشرين عامًا، نستحضر هذه الوقائع لطرح سؤال أوسع حول العلاقة بين الوعي السياسي والذاكرة الجماعية والخيارات المقدمة للمجتمع. وتظل القاعدة التي تحكم مسار الفلسطينيين في الداخل هي الحفاظ على الهوية والانتماء وصون الذاكرة والوعي الجمعي، بينما يمثل كل تنكر لهذه المبادئ انحرافًا عن المسار الصحيح.

إن إبقاء محطات الذاكرة حاضرة، من النكبة عام 1948 ومجزرتي كفر قاسم وصندلة إلى يوم الأرض عام 1976 وهبّة القدس والأقصى عام 2000 وهبة الكرامة عام 2021 وصولًا إلى الحرب على غزة، يساهم في بناء الوعي وحفظ الرواية. كما أن الوعي الجمعي يشكل عنصرًا من عناصر التحصين الاجتماعي في مواجهة الجريمة المنظمة والتفكك الداخلي.

شارك الخبر: