فلسطين
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (فلسطين أون لاين) بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

جيش الاحتلال يزعم استعادة جثة الجندي يهودا كاتس بعد عقود من معركة السلطان يعقوب

فلسطين أون لاين٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م0 مشاهدة
جيش الاحتلال يزعم استعادة جثة الجندي يهودا كاتس بعد عقود من معركة السلطان يعقوب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يزعم استعادة جثة جندي مفقود منذ معركة السلطان يعقوب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، نقل جثة الجندي يهودا كاتس إلى "إسرائيل"، بعد العثور عليها داخل الأراضي اللبنانية، منهياً بذلك عقودًا من الغموض بشأن مصيره منذ معركة السلطان يعقوب عام 1982.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جثة كاتس، الذي خدم في سلاح المدرعات، استعادت عبر "عملية خاصة"، فيما أبلغ الجيش عائلته بالعثور على جثته وإعادتها إلى "إسرائيل". وكان كاتس أحد ثلاثة جنود إسرائيليين ظل مصيرهم مجهولًا منذ معركة السلطان يعقوب خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، إلى جانب زكريا باومل وتسفي فلدمان.

واستعادت "إسرائيل" جثة باومل عام 2019، فيما أعلنت في مايو/أيار 2025 استعادة جثة فلدمان، ليبقى كاتس آخر الجنود الثلاثة الذين ظل مصيرهم مجهولًا.

وتعود أحداث معركة السلطان يعقوب إلى ليلة 10-11 يونيو/حزيران 1982، عندما دخلت قوة مدرعة للاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة الواقعة في البقاع اللبناني، حيث واجهت القوات السورية واندلعت اشتباكات عنيفة، أسفرت، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل 20 جنديًا وإصابة عشرات آخرين وفقدان ستة جنود.

وأوضحت التقارير أن مصير ثلاثة من الجنود الستة حُسم لاحقًا، إذ أعيد جثمان زوهار ليفشيتس، بينما عاد أرييل ليبرمان من الأسر السوري، في حين أُطلق سراح حزي شاي ضمن صفقة تبادل أسرى. وبذلك، ظلت أسماء باومل وفلدمان وكاتس مرتبطة لسنوات بملف المفقودين من المعركة، قبل أن تستعيد "إسرائيل" جثث الثلاثة على مراحل.

وكانت عائلة كاتس، ولا سيما شقيقته فرحيا هايمان، قد تمسكت لسنوات باحتمال بقائه حيًا وأسيرًا، استنادًا إلى معلومات وشهادات قديمة، قبل أن يحسم الإعلان الإسرائيلي الأخير مصيره بعد أكثر من أربعة عقود على فقدانه.

شارك الخبر: