فلسطين
سياسة

فصل مسؤول أممي بعد 26 عاما من الخدمة بسبب انتقاده للسياسات الإسرائيلية وجوع غزة

فلسطين أون لاين٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٩ ص0 مشاهدة
فصل مسؤول أممي بعد 26 عاما من الخدمة بسبب انتقاده للسياسات الإسرائيلية وجوع غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 26 عاما .. إقالة مسؤول أممي لانتقاده الجوع والسياسات الإسرائيلية في غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مسؤول رفيع في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن انتقاده للسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة أسفر عن خسارته لوظيفته، بعد مسيرة امتدت 26 عامًا داخل المنظمة، بالتزامن مع تحذيرات أصدرها المدير العام للوكالة للموظفين بشأن الابتعاد عن الأنشطة ذات الطابع الحقوقي.

وأوضح بن ديفيس، الذي شغل منصب مدير شعبة التحول الريفي والمساواة بين الجنسين في (فاو)، أنه تلقى إخطارًا في شهر تموز/يوليو الماضي بعدم تجديد عقده، بحجة مخالفته لقواعد الحياد المتبعة في المنظمة.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية يوم الجمعة، بين ديفيس أنه واجه اتهامات بتنظيم وقفات صامتة احتجاجًا على المجاعة وتدهور الأوضاع الغذائية في غزة، وهي فعاليات أسبوعية نظمها عاملون في المقر الرئيسي للمنظمة بالعاصمة الإيطالية روما.

كما تعرض ديفيس لانتقادات حادة على خلفية مشاركته في إعداد تقرير صدر في شهر أيار/مايو الماضي حول مدى توافر الغذاء في قطاع غزة ومدى ارتباطه بالقانون الإنساني. وأشار إلى أن إدارة المنظمة طالبتهم بسحب التقرير، مبينًا أنه لم يُسمح لهم بإدراج أي إشارات تتعلق بالقانون الإنساني.

ولفت ديفيس إلى أن هذا التقرير مثّل أحد الأسباب الرئيسية لإثارة الانتقادات ضده، إضافة إلى مشاركته في الوقفات الاحتجاجية الصامتة المناصرة للأوضاع الإنسانية في غزة.

وتزامن كشف قضية ديفيس مع تصريحات أدلى بها المدير العام لمنظمة (فاو)، شو دونغيو، حذر خلالها العاملين من الانخراط في أي أنشطة أو حملات ذات صبغة حقوقية. وأكد دونغيو أن المنظمة تمنع موظفيها من ممارسة ما وصفه بلعبة حقوق الإنسان، منوهًا إلى وجود وكالة أممية مختصة بحقوق الإنسان في جنيف، ومحذرًا في الوقت ذاته من اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين للوائح، ومؤكدًا أنه سيعمد إلى طرد مزيد من الموظفين حال مخالفتهم للقواعد.

وعند سؤاله عن احتمالية استهدافه بتصريحات المدير العام، أجاب ديفيس بالإيجاب، لافتًا إلى أن شو دونغيو سبق أن وجه له توبيخًا علنيًا واتهمه بأنه يتخذ طابعًا سياسيًا أكثر من اللازم. وأعرب ديفيس عن خشيته من أن تشكل هذه التصريحات مؤشرًا خطيرًا لاتخاذ تدابير عقابية بحق موظفين آخرين بسبب مواقفهم من الحرب في غزة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل ضمن المؤسسات الأممية حول حدود التعبير المتاحة للموظفين تجاه الظروف الإنسانية وقواعد القانون الدولي، خصوصًا في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

شارك الخبر: