فلسطين
رياضة

احتجاجات واسعة والعلم الفلسطيني يوقف مباراة أيرلندا والنمسا مرتين في دبلن

الرسالة٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص0 مشاهدة
احتجاجات واسعة والعلم الفلسطيني يوقف مباراة أيرلندا والنمسا مرتين في دبلن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اقتحام الملعب بالعلم الفلسطيني وكرات التنس.. احتجاجات جديدة توقف مباراة أيرلندا والنمسا مرتين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكد أيرلندا تطوي صفحة مواجهتها المثيرة للجدل أمام إسرائيل، حتى عاد ملف فلسطين إلى الواجهة من جديد داخل ملعب «أفيفا» في دبلن، بعدما توقفت مباراة المنتخب الأيرلندي أمام النمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لفلسطين، في مشهد عكس استمرار الضغوط على المنتخب والاتحاد الأيرلندي لكرة القدم قبل ساعات من المواجهة الثانية أمام إسرائيل.

وشهدت المباراة، الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول، إلقاء عدد من كرات التنس إلى أرضية الملعب في الدقيقة 20 تقريباً، حمل بعضها ملصقات بألوان العلم الفلسطيني ووسم #StopTheGame، في إشارة مباشرة إلى الحملة التي تطالب المنتخب الأيرلندي بعدم خوض مباراته المقبلة أمام إسرائيل. وأوقف الحكم اللعب مؤقتاً، قبل أن تستأنف المواجهة بعد إزالة الكرات.

ولم يكن ذلك الاحتجاج الوحيد، إذ توقفت المباراة مرة ثانية في الدقيقة 35 تقريباً، عندما دخل مشجع إلى أرضية الملعب وهو يحمل علماً فلسطينياً، قبل أن يتدخل أفراد الأمن ويخرجوه سريعاً. وجاءت الواقعتان وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما كانت مجموعات مؤيدة لفلسطين قد نظمت احتجاجاً خارج ملعب «أفيفا» قبل بداية المباراة.

وتبنّت حملة Stop the Game مسؤولية الاحتجاج الأول، ووصفت ما حدث بأنه تحرك محدود باستخدام كرات التنس، وقالت إن الهدف منه كان التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ومع حارس المرمى الأيرلندي غافين بازونو، الذي انسحب من قائمة منتخب بلاده قبل مواجهة إسرائيل احتجاجاً على خوض المباراة.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها كرات التنس للاحتجاج داخل «أفيفا»، إذ شهدت مباراة أيرلندا وقطر الودية في مايو/أيار الماضي واقعة مشابهة، عندما ألقيت كرات التنس على أرضية الملعب اعتراضاً على إقامة مواجهتي إسرائيل.

وجاءت احتجاجات دبلن بعد أيام قليلة فقط من مواجهة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي أقيمت في مدينة ديبريسين المجرية بدلاً من إسرائيل، وانتهت بفوز أيرلندي كبير 3-0.

وقبل المباراة الأولى، تصاعدت الضغوط داخل أيرلندا على الاتحاد والمنتخب من أجل عدم خوض المواجهتين أمام إسرائيل. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، صوّت أعضاء الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم لصالح تقديم طلب رسمي إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي «يويفا» من أجل تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في مسابقاته. لكن الاتحاد الأيرلندي قرر لاحقاً المضي في إقامة المباراتين، وبعد مشاورات داخل المنتخب صوّتت أغلبية اللاعبين لصالح خوض المواجهة الأولى.

وأعلن الاتحاد في 26 سبتمبر/أيلول أن المباريات ستقام، مع تأكيد احترامه للآراء المختلفة داخل المجموعة. وقبل المباراة، انسحب الحارس غافين بازونو من المنتخب، في موقف وصفه بأنه مرتبط بموقفه الشخصي ومبادئه تجاه خوض المواجهة. وفي المقابل، تأخرت الحصة التدريبية والمؤتمر الصحفي للمنتخب لساعات بسبب نقاشات داخلية حول المشاركة.

وعندما نزل المنتخب الأيرلندي إلى أرض الملعب في ديبريسين، حملت المباراة رسائل احتجاجية واضحة؛ إذ ارتدى اللاعبون شارات سوداء، ولم تتم المصافحة التقليدية بين لاعبي المنتخبين، بينما أدار اللاعبون الأيرلنديون رؤوسهم وخفضواها أثناء عزف النشيد الإسرائيلي. وعلى أرض الملعب، حسمت أيرلندا المباراة بثلاثة أهداف في الشوط الأول عبر تروي باروت وآدم إيدا وجاك مويلان.

وبعد أيام من مواجهة إسرائيل، لم تتراجع الضغوط، بل انتقلت إلى المباراة التالية للمنتخب الأيرلندي على أرضه أمام النمسا. وكانت حملة «أوقفوا المباراة» قد دعت صراحة قبل اللقاء إلى عدم خوض المواجهة المقبلة أمام إسرائيل، كما طالبت الاتحاد والحكومة بتحمل مسؤولية القرار بدلاً من تركه للاعبين.

وتزامن ذلك مع اقتراب موعد المباراة الثانية بين أيرلندا وإسرائيل، والمقررة الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول في باكا توبولا الصربية، بعدما نقل الاتحاد الأيرلندي اللقاء من ملعبه بسبب ما وصفه بـ«التحديات التشغيلية»، على أن يقام خلف أبواب مغلقة وبلا جماهير.

شارك الخبر: