فلسطين
سياسة

مفارقة قاسية: الأسير المحرر علاء الأعرج يغيب عن ولادة طفليه في سجون الاحتلال والسلطة

شبكة قدس٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٥ م0 مشاهدة
مفارقة قاسية: الأسير المحرر علاء الأعرج يغيب عن ولادة طفليه في سجون الاحتلال والسلطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة.. علاء الأعرج يغيّب عن ولادة طفليه مرتين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الوقت الذي استقبلت فيه عائلة علاء سميح الأعرج مولودها الثاني «عمر»، كان والده يقبع خلف قضبان أجهزة أمن السلطة، محرومًا من لحظة انتظارها طويلاً؛ بأن يكون بجانب زوجته ويرى طفله ويحمله للمرة الأولى.

في 17 آب/أغسطس الجاري، وُلد «عمر» بينما تتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال والده لليوم التاسع على التوالي، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة مشابهة عاشتها العائلة قبل سنوات. فالأعرج، وهو كاتب وباحث ومهندس مدني ينحدر من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم وأسير محرر من سجون الاحتلال، رُزق بنجله الأول محمد خلال فترة اعتقاله لدى الاحتلال الإسرائيلي، ليتكرر ذات المشهد اليوم داخل سجون أجهزة السلطة.

وكانت أجهزة أمن السلطة قد اعتقلت الأعرج في 9 آب/أغسطس 2026 بعد استدعائه للمقابلة في نابلس، ومددت اعتقاله في 13 من الشهر ذاته لمدة 15 يومًا إضافية. وأوضحت والدة الأعرج أنه كان يحلم باحتضان ابنه ظناً منه أنه سيكون حراً، لافتة إلى أن زوجته كانت تعاني من حمل خطر وتمنت وجوده بجانبها خلال ولادتها القيصرية الصعبة.

وأشارت مجموعة محامون من أجل العدالة إلى أن الأعرج حُرم من استقبال مولوده بسبب اعتقاله على خلفية نشاطه الاجتماعي، معتبرة أن هذا الإجراء يمثل انتهاكاً لحقوقه وحق أسرته، ومطالبة بالإفراج الفوري عنه.

يُذكر أن اعتقال الأعرج يأتي في وقت تواصل فيه أجهزة أمن السلطة اعتقال عشرات الفلسطينيين، وسط مطالبات متصاعدة بوقف ملاحقة النشطاء والأسرى المحررين وعدم استخدام التوقيف لمعاقبة الأشخاص على خلفيات سياسية أو رأي تعبير.

شارك الخبر: