تصاعد الانتهاكات: أكثر من 11 ألف مستوطن يقتحمون الأقصى خلال موسم الأعياد وإبعاد مئات الفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "تقرير موسم الأعياد اليهودية: أكثر من 11 ألف مستوطن اقتحموا الأقصى في ثلاثة أسابيع ومئات الفلسطينيين مُبعَدون | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هيمنت الطقوس التلمودية والصلوات التوراتية على المشهد داخل المسجد الأقصى المبارك على مدى ثلاثة أسابيع خلال موسم الأعياد اليهودية، فيما غُيّب قسراً مئات الفلسطينيين بقرارات إبعاد إسرائيلية، وفق معطيات محافظة القدس ومركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس.
وشارك أكثر من 11 ألفاً و300 مستوطن في اقتحامات المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد، الذي امتد حتى مساء الخميس الماضي، وتجاوزت الاقتحامات مشهد المرور العابر إلى أداء طقوس دينية علنية وجماعية وسط قيود فرضها الاحتلال على دخول المصلين المسلمين.
وبدأ موسم الأعياد برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول بـ 593 مقتحماً، ثم عيد الغفران «الكيبور» يومي 21 و22 سبتمبر/أيلول بمشاركة 1678 مستوطنًا، وصولاً إلى عيد العرش الذي بدأ في 26 سبتمبر/أيلول ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث بلغ مجموع المقتححين فيه 9123 مستوطناً مقابل 7119 العام الماضي.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة تنفيذ معظم المقتحمين لجولة كاملة داخل المسجد تبدأ من باب المغاربة مروراً بالأروقة المختلفة وعودة إلى باب السلسلة، وجرت الاقتحامات على شكل مجموعات متتالية تراوح عدد أفراد المجموعة بين 70 و120 مقتحماً.
ورافق هذه الأعداد الكبيرة أداء تصرفات وطقوس أكثر علنية بمشاركة وزراء وحاخامات ومسؤولين مثل وزير الأمن إيتمار بن غفير، وموشيه فيغلن زعيم حزب الهوية، والحاخام يهودا غليك، وشملت الطقوس ترانيم بصوت مرتفع، وحمل كتب صلاة، وإدخال قرابين نباتية خاصة بعيد العرش، واستخدام «التفلين» والبوق «الشوفار».
وبرزت المنطقة الشرقية كمركز متكرر للصلوات والطقوس الجماعية للمستوطنين، ليتم طرحها عملياً باعتبارها «كنيساً غير معلن»، إضافة إلى إقامة صلوات جماعية في محيط المسجد وأبوابه وفي منطقة باب السلسلة ومحيط حائط البراق.
وفي سياق متصل، وسّعت سلطات الاحتلال قائمة الفلسطينيين الممنوعين من دخول المسجد الأقصى لتتجاوز 900 مصلٍّ، تزامناً مع فرض تشديدات واسعة ومنع فئات عمرية مختلفة من الوصول إليه واحتكار الصورة تماماً عبر منع الصحفيين والناشطين من الدخول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة