منظمة الصحة العالمية تحذر: لا مستشفى يعمل بكامل طاقته في غزة والإمدادات الطبية عالقة على المعبر


هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: لا مستشفى يعمل بكامل طاقته في غزة ومعدات طبية عالقة على المعابر | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية في قطاع غزة، مؤكدة أن أياً من مستشفيات القطاع لا يعمل بكامل طاقته، رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار واستمرار دخول المساعدات.
وقالت ممثلة المنظمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، رينهيلده فان دي ويردت، إن شحنات الإمدادات الطبية المخصصة لغزة تنتظر في المتوسط 74 يوماً للحصول على الموافقات اللازمة، مشيرة إلى أن طول فترة الانتظار يعرقل وصول الاحتياجات الصحية الأساسية إلى المرضى والمرافق الطبية.
وأوضحت أن الأدوية تحصل على موافقات دخول بمعدل يقارب 87%، في حين تواجه المعدات الطبية قيوداً أكبر، خصوصاً أجهزة الأشعة والتعقيم وقطع غيار أجهزة التصوير المقطعي، التي تتكرر حالات رفض إدخالها دون تقديم مبررات واضحة في كثير من الحالات، بحسب المنظمة.
وأضافت فان دي ويردت أن أكثر من 40% من معدات التشخيص والمختبرات لا تزال عالقة بانتظار الموافقة، مشيرة إلى أن الحصول على الموافقة لا يعني بالضرورة دخول الشحنة إلى قطاع غزة، إذ قد تواجه إجراءات إضافية أو رفضاً لاحقاً.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن 19 مستشفى فقط من أصل 36 في قطاع غزة تعمل بصورة جزئية، فيما لا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته، مع استمرار النقص الحاد في الأدوية الأساسية ومعدات التشخيص والمستلزمات الطبية والوقود.
ودعت المنظمة إلى إدخال الإمدادات الطبية بصورة منتظمة وكافية ودون عوائق، عبر أكثر من معبر، إلى جانب تبسيط إجراءات الموافقة، محذرة من أن قياس حجم المساعدات بعدد الشاحنات أو أطنان المواد الداخلة لا يعكس بالضرورة مدى وصول الاحتياجات الطبية الأكثر إلحاحاً إلى المرافق والسكان الذين يحتاجون إليها.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه قدرة النظام الصحي في غزة على تقديم الخدمات الأساسية محدودة بشدة، إذ أكدت منظمة الصحة العالمية أن النقص في الأدوية والمعدات ينعكس على علاج مرضى السرطان ومرضى الكلى وخدمات الأمومة وحديثي الولادة، إضافة إلى خدمات التأهيل والإصابات طويلة الأمد.
⚠️محذوفسياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل