إدارة دونالد ترمب تدرس خيارات عسكرية ضد إيران وطلباً سعودياً للمشاركة بضربات في اليمن


هذا الخبر بعنوان "ترمب يبحث استئناف الحرب على إيران ومشاركة واشنطن بضربات في اليمن | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خيارات عسكرية جديدة في المنطقة، تشمل احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، إلى جانب طلب سعودي بمشاركة الولايات المتحدة في ضربات ضد الحوثيين في اليمن، وذلك في ظل تعثر المسار التفاوضي وتصاعد التحركات العسكرية، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وبحسب المسؤولين، ناقش كبار مسؤولي إدارة ترمب خلال اجتماع مغلق عقد في كامب ديفيد يوم الجمعة الخطوات التالية في الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، حيث أشار أحد المسؤولين إلى أن قضايا عدة حُسمت أو نوقشت بعمق من دون الكشف عن القرارات المتخذة.
ويأتي بحث هذه الخيارات العسكرية في وقت وصلت فيه المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إمكانية العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، وسط تقارير تفيد استعداد وزارة الدفاع الأمريكية لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وفي الشأن اليمني، تضغط السعودية على واشنطن للمشاركة في ضربات جوية ضد الحوثيين بالتزامن مع استعداد الرياض والقوات اليمنية الموالية لها لشن عملية عسكرية واسعة تهدف إلى إبعاد الحوثيين عن مناطق ساحلية تطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ووفقاً لموقع "أكسيوس"، لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب متحفظاً إزاء المشاركة الأمريكية المباشرة في الضربات بعدما أحجم سابقاً عن الاستجابة للطلب السعودي، رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين أن موقفه قد يتغير لاحقاً، بينما تكتفي واشنطن حالياً بتقديم دعم للسعودية يتضمن معلومات استخباراتية وبيانات استهداف من دون مشاركة قتالية مباشرة.
وقد ترأس نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الاجتماع في كامب ديفيد، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة