مخطط استيطاني لإعادة فتح شارع 463 يهدد بعزل قرى شمال رام الله والبيرة


هذا الخبر بعنوان "مخطط لإعادة فتح شارع 463 أمام المستوطنين يهدد بعزل قرى شمال رام الله | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه المنطقة الحضرية لرام الله والبيرة مخططًا خطيرًا يقضي بإعادة فتح شارع 463 أمام حركة المستوطنين. من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى فصل ثماني قرى وحيّين سكنيين في شمال المنطقة عن امتدادها الحضري، مما يجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين على استخدام طريق بديل يعاني من ازدحام مروري خانق.
أوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية وجود تحركات حثيثة داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال لتهيئة الظروف الميدانية لإعادة فتح الشارع الذي يخترق قلب المنطقة الحضرية لرام الله والبيرة ويفصل بين جزئها الشمالي والجنوبي، مع احتمالية إقامة مواقع وحواجز عسكرية جديدة تؤثر على حركة تنقل الفلسطينيين.
من جانبها، بينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن إعادة فتح هذا الطريق ستجبر عشرات الآلاف من السكان على اللجوء إلى طريق قديم محاذٍ لمخيم الجلزون، وهو طريق غير قادر على استيعاب حركة المرور الإضافية. يمتد شارع 463 على مسافة نحو 10 كيلومترات بين البيرة ومخيم الجلزون شرقًا وعين قينيا غربًا، وكان قد شُقّ في تسعينيات القرن الماضي للربط بين مستوطنتي "بيت إيل" و"دوليف".
تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط مستمرة من المستوطنين، شملت تنظيم جولات ومسيرات استفزازية، بالإضافة إلى توثيق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لاعتداءات شملت إغلاق مستديرة قرب عين أيوب في منطقة رأس كركر ورشقات بالحجارة استهدفت المركبات الفلسطينية.
وحذرت الهيئة من أن هذا المخطط يأتي ضمن مساعٍ أوسع لتفكيك التواصل الجغرافي والسكاني في محافظة رام الله والبيرة، التي تضم نحو 400 ألف فلسطيني موزعين على قرابة 80 تجمعًا سكنيًا، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في الأنشطة الاستيطانية واعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة