فلسطين
عاجل

تصاعد غير مسبوق: 30 شهيدًا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026

شهاب٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
تصاعد غير مسبوق: 30 شهيدًا برصاص المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الضفة تدفع ثمن الاستيطان بالدم.. 30 شهيدًا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت الضفة الغربية المحتلة ارتقاء 30 شهيدًا فلسطينيًا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري وحتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، في حصيلة تجاوزت إجمالي الشهداء في اعتداءات المستوطنين خلال أي عام منذ 2022، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وجاءت هذه الحصيلة إثر استشهاد الشاب بهاء سامي أمين النتشة (19 عامًا)، مساء الجمعة، متأثرًا بجروح حرجة أصيب بها برصاص مستوطنين في بلدة كوبر شمال رام الله، بينما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن النتشة، القادم من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، تعرض لإطلاق نار من المستوطنين في كوبر. من جهته، ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين لنقلهم للعلاج.

وشهدت بلدة كوبر اقتحامًا لقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة أحد المواطنين في رأسـه، بالتزامن مع تواصل اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة بالضفة.

وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن عدد الشهداء بأيدي المستوطنين خلال الأشهر التسعة الأولى تضاعف مقارنة بعام 2025 بأكمله بزيادة تقارب 114%. وتصدرت محافظة رام الله والبيرة القائمة بـ15 شهيدًا، تلتها نابلس بـ7 شهداء، والخليل بـ3 شهداء، والقدس وسلفيت بشهيدين لكل منهما، وقلقيلية بشهيد واحد.

وفي سياق متصل، وثقت وكالة الأنباء الفلسطينية اعتداءات للمستوطنين في نحو 20 موقعًا بالضفة يوم الجمعة، شملت استهداف فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في بلدات بيتا وجماعين وعوريف وعصيرة القبلية وبيت فوريك ودير شرف بنابلس، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص. كما أُصيب فلسطينيان خلال تصديهما لهجوم على قرية يبرود شرق رام الله، وتعرض مسن فلسطيني لاعتداء بالضرب من جنود الاحتلال في بلدة عقربا جنوب نابلس.

وتتزامن هذه الأحداث مع انطلاق موسم قطف الزيتون الذي يشهد عادة تصاعدًا في انتهاكات المستوطنين ضد المزارعين والأراضي، إلى جانب القيود المفروضة من قوات الاحتلال على وصول الفلسطينيين لأراضيهم، مؤكدة أن حصيلة عام 2026 هي الأعلى منذ بدء التوثيق عام 2022.

شارك الخبر: