تحذيرات من توقف الخدمات الإنسانية في قطاع غزة جراء نقص قطع الغيار والوقود


هذا الخبر بعنوان "شنن لـ"فلسطين": نقص قطع الغيار والزيوت والإطارات يهدد تقديم الخدمات الإنسانية بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دق حسين شنن، أمين صندوق اتحاد المقاولين الفلسطينيين، ناقوس الخطر محذرًا من توقف الخدمات الإنسانية المقدمة لسكان قطاع غزة، نتيجة النقص الحاد في الزيوت وقطع الغيار والإطارات والوقود، وما ترتب على ذلك من خروج أعداد متزايدة من المعدات الهندسية عن الخدمة.
وقال شنن، في حوار أجراه معه الصحفي جمال غيث لصالح صحيفة "فلسطين"، إن المقاولين استنفدوا خلال سنوات الحرب ما لديهم من إمكانات ومعدات، وواصلوا العمل إلى جانب المؤسسات الدولية لتنفيذ المهام الإنسانية رغم الظروف القاسية والاستهداف والخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطاع.
وأضاف: "ندق ناقوس الخطر وبشدة لأن عدم توفر قطع الغيار والزيوت والإطارات سيؤثر على استمرارية عملنا، وقد يؤدي إلى توقفنا عن تقديم الخدمات الإنسانية التي يحتاجها المواطنون". وأوضح أن هذه الخدمات تشمل إنشاء مخيمات ومراكز إيواء للنازحين، وتوزيع المياه بواسطة الصهاريج، وفتح الطرق بين المحافظات، وإزالة المباني الآيلة للسقوط، وتنفيذ أعمال أخرى بالتنسيق مع المؤسسات الدولية.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من المعدات توقف بالفعل عن العمل بسبب عدم توفر الإطارات وقطع الغيار والزيوت والوقود، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع سيقلص القدرة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة. وشدد شنن على أن توفير هذه المستلزمات يمثل أقل القليل لضمان استمرار العمل وبقاء الناس على قيد الحياة.
وأوضح أمين الصندوق أن اتحاد المقاولين مؤسسة وطنية تأسست في تونس عام 1994 في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، مبيناً أن قطاع المقاولات يشكل أحد الركائز الاقتصادية لارتباطه بالعديد من المهن والقطاعات الأخرى. وأشار إلى أن شركات المقاولات واجهت منذ تشديد الحصار عام 2007 صعوبة كبيرة في إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة للصيانة والتحديث والتطوير، فضلاً عن القيود المفروضة على حركة رجال الأعمال وأصحاب الشركات.
وبيّن شنن أن الحرب التي بدأها الاحتلال في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ألحقت خسائر غير مسبوقة بقطاع المقاولات، مشيراً إلى أن نحو 90% من مقرات شركات المقاولات تعرضت للاستهداف أو التدمير، لا سيما أن عدداً كبيراً منها كان يقع داخل أبراج ومبانٍ تجارية تعرضت للقصف. كما تكبد القطاع خسائر بشرية تمثلت في استشهاد نحو 22 شخصاً من رؤساء مجالس إدارات الشركات أو الشركاء فيها.
وأكد أن عدد المعدات الهندسية العاملة في قطاع غزة قبل الحرب كان يتراوح بين 2200 و2300 معدة، بينما لا يتجاوز العدد المتاح حالياً نحو 120 معدة. وشدد على أن استمرار هذه الخدمات بات مرتبطاً بصورة مباشرة بقدرة المقاولين على تشغيل ما تبقى من معداتهم، بالتعاون مع مؤسسات دولية من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
عاجل