فلسطين
سياسة

فلسطينيو الداخل: التداعيات السياسية لاتفاقيات أوسلو ومسار التهميش والإقصاء

شبكة قدس٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص0 مشاهدة
فلسطينيو الداخل: التداعيات السياسية لاتفاقيات أوسلو ومسار التهميش والإقصاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فلسطينيو الداخل.. الثمن المؤجل لاتفاقيات أوسلو" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتناول المقال الذي كتبته مارية محاجنة التداعيات السياسية المتراكمة لاتفاقيات أوسلو على فلسطينيي الداخل، وما أفرزته من عزلة وانقسامات وخيارات سياسية، وصولًا إلى واقع الإقصاء والتهميش الراهن. ويأتي انسحاب سامي أبو شحادة من الترشيحات وسط هذه التداعيات ليبرز المشهد السياسي المعقد.

أدت اتفاقيات أوسلو إلى تنصل منظمة التحرير الفلسطينية من مسؤولياتها المباشرة تجاه فلسطينيي الداخل وتخليها عنهم، مما خلق فراغًا قياديًا وشرخًا سياسياً عميقاً حول دخول الكنيست والاندماج في اللعبة الإسرائيلية. وقد أسفر هذا الاندماج عن احتواء إسرائيلي وتكريس قانون القومية وإسقاط المساواة القومية لصالح مطالب مدنية ومعيشية.

تؤكد التجربة الممتدة منذ أوسلو أن كل تنازل فلسطيني يقابله مزيد من الإقصاء والتهميش، في وقت تواصل المؤسسة الإسرائيلية سياسات الإهمال الممنهج واستفحال الجريمة المنظمة، مما يترك المجتمع أعزل أمام هذه السياسات في ظل استمرار محاولات البعض تقديم المزيد من التنازلات لتخفيف حدة الوطأة.

شارك الخبر: