مشروع يميني بدعم أمريكي لإعادة صياغة النخبة الأمنية والعقيدة العسكرية في إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "مشروع يميني لإعادة تشكيل النخبة الأمنية في إسرائيل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحفي نشرته صحيفة "هآرتس" عن تحركات تقوم بها جهات يمينية في إسرائيل بتمويل من أثرياء يهود أميركيين، تهدف إلى بناء شبكة نفوذ واسعة داخل الأوساط السياسية والأمنية. ويسعى هذا المشروع، المسمى "المركز من أجل حرية إسرائيلية" والذي يمثل صيغة جديدة لـ"صندوق الأمل"، إلى إعداد شخصيات متشددة تتولى مناصب قيادية ومؤثرة في مؤسسات صنع القرار.
ويرعى "المركز من أجل حرية إسرائيلية" ما يُعرف بـ"معهد أرغمان" الذي يترأسه رونين شوفال مؤسس حركة "إم تيرتسو". ويقدم المعهد "برنامج تشرشل" المخصص لقضايا الاستراتيجية والسياسة والأمن، والذي يضم مشاركين من خلفيات عسكرية وأمنية وسياسية بارزة. وظهر في قائمة خريجي هذا البرنامج دافيد زيني، الذي عُيّن مؤخرًا رئيسًا لجهاز الشاباك الإسرائيلي، إلى جانب العشرات من الضباط والمستشارين.
وتستند "هآرتس" في تقريرها إلى وثيقة أعدها مشاركون في "برنامج تشرشل" تقترح تغييرات جذرية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. تتضمن هذه المقترحات زيادة حجم القوات البرية، والاستعداد لمواجهات متزامنة على جبهات متعددة، واعتماد سياسة المبادرة والهجوم بدلاً من الاكتفاء بالرد، فضلاً عن اعتبار مصر والأردن تهديدين محتملين وإعداد خطط عسكرية للتعامل معهما رغم اتفاقيات السلام.
وفي الشأن الفلسطيني، تتبنى الوثيقة رؤية تقوم على أن الصراع غير قابل للحل سياسيًا، داعية إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، وضم الضفة الغربية المحتلة، وتشجيع تهجير الفلسطينيين عبر إنشاء جهة حكومية لملف "الهجرة الطوعية" وتسهيل مغادرتهم. كما تقترح إعادة صياغة القواعد الأخلاقية للجيش الإسرائيلي على أساس قومي، وتقليص الاعتماد على المساعدات الأميركية لصالح زيادة ميزانية المؤسسة العسكرية على حساب القطاعات المدنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة