فلسطين
سياسة

تصعيد خطير ضد موسم الزيتون في الضفة الغربية بين حرق الأشجار ومنع القطاف

شبكة قدس٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠١ م0 مشاهدة
تصعيد خطير ضد موسم الزيتون في الضفة الغربية بين حرق الأشجار ومنع القطاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من حرق الأشجار إلى منع القطاف.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم على موسم الزيتون" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مناطق الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين التي تستهدف موسم الزيتون، والتي تتنوع ما بين إحراق الأشجار، والاستيلاء على المحاصيل والمعدات، ومهاجمة المزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وذلك بالتزامن مع توفير الحماية والدعم من قبل قوات الاحتلال.

ففي مدينة نابلس، أقدم مستوطنون على الاعتداء بالضرب المبرح على مواطن في منطقة جبل قماص الواقعة بين أوصرين وبيتا جنوب المدينة، وذلك أثناء وجوده هناك لجمع الحطب، بالإضافة إلى تخريب ممتلكات المواطنين واستهداف المنازل والمركبات بالحجارة. وفي بلدة بيتا، هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الظهر لمنعهم من قطف ثمارهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات ومناوشات تدخلت على إثرها قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

أما في بلدة بورين، فلم تقتصر الاعتداءات على عرقلة المزارعين، بل تعدتها إلى قيام المستوطنين بالاستيلاء على معدات زراعية وثمار زيتون، وتزامن ذلك مع إصابة ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال للغاز المسيل للدموع خلال اقتحام البلدة. وفي بيت إمرين غرب نابلس، اقتحم المستوطنون أراضٍ زراعية تزامناً مع استمرار موسم القطاف، فيما تعرض مزارعون في جبل قماص لهجوم آخر بحماية جيش الاحتلال.

وفي المنطقة الجنوبية من قرية باقة الحطب شرق قلقيلية، وتحديداً في منطقة واد أبو طبيخ، هاجم المستوطنون المزارعين وحاولوا منعهم من بلوغ أراضيهم، مما اضطرهم للانسحاب قبل إتمام عملهم. وامتدت هذه الاعتداءات لتشمل الأراضي الزراعية في المغير شمال شرقي رام الله، حيث أقدم المستوطنون على رعي أغنامهم في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون بحماية قوات الاحتلال، مسببين أضراراً بالغة للمحاصيل والأشجار.

وتؤكد هذه المعطيات المتكررة أن استهداف موسم الزيتون يأتي بأشكال متعددة، تشمل حراقة الأشجار، وقطعها، وسرقة المحاصيل والمعدات، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم. ويأتي ذلك في ظل تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين لنحو 2051 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، مما يشكل تهديداً مباشراً للوجود الفلسطيني ومقومات صموده على أرضه.

شارك الخبر: