فلسطين
سياسة

مركز فلسطين: تدخل بن غفير بشأن حبتَي زيتون في سجن النقب يعكس نهجاً خطيراً وسياسة تجويع ممنهجة للأسرى

شهاب٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ ص0 مشاهدة
مركز فلسطين: تدخل بن غفير بشأن حبتَي زيتون في سجن النقب يعكس نهجاً خطيراً وسياسة تجويع ممنهجة للأسرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأشقر: مراجعة بن "غفير" لسجن النقب بسبب حبتَي زيتون تعكس نهجًا خطيرًا تجاه الأسرى | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر أن ما قام به المتطرف بن غفير من مراجعة إدارة سجن النقب بشأن رفع عدد حبات الزيتون التي تقدم للأسرى في بعض الوجبات من 6 إلى 8، يعكس نهجًا خطيرًا في التعامل مع الأسرى واستخفافًا بحقوقهم الأساسية.

وأوضح الأشقر أن المتطرف بن غفير لم يتحمل رؤية صورة لوجبة قدمت للأسرى تبين فيها تقديم 8 حبات زيتون بدل 6 حبات، كما اعتادت الإدارة تقديمها في سجن النقب الصحراوي مع بعض الوجبات، في تقليص واضح لكميات الطعام التي تقدم للأسرى ضمن سياسة التجويع التي تمارسها بحق الأسرى، لذلك توجه مباشرة إلى السجن واستدعى مسؤولي إدارة السجون محتجًا على هذا الإجراء.

وأضاف أن حبات الزيتون قد لا يكون لها قيمة كبيرة، ولكن سياسة بن غفير تعكس توجهًا غير مسبوق في التعامل مع الأسرى، وتستدعي سفره لساعات إلى السجن من أجل توبيخ إدارة السجن على تقديم حبتين زيتون إضافيتين خلال وجبة طعام والتباهي بسياسة التجويع، الأمر الذي يؤكد إصراره على التعامل العنصري مع الأسرى وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وأشار إلى أن هذه الواقعة لا يجب أن يُنظر إليها باستخفاف كونها تتعلق بحبات زيتون، إنما هي مرتبطة بالنهج الذي يقوده بن غفير تجاه الأسرى، وتنم عن العقلية الإجرامية التي تحكم السجون، كاشفًا أن سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال على الأسرى، والتي وصلت إلى حد المجاعة في بعض السجون، هي سياسة ممنهجة بهدف إذلال الأسرى وإنهاك أجسادهم الضعيفة.

وطالب الأشقر المجتمع الدولي بالتدخل لوضع حد لجرائم بن غفير تجاه الأسرى، معتبرًا أن سياسته اعتراف صريح وواضح بارتكاب جرائم بحق الأسرى ترقى لجرائم الحرب، ومطالبًا محكمة الجنايات الدولية بأن توثق تلك التصريحات والوقائع للمجرم بن غفير لتكون بمثابة دليل على مسؤوليته عن تجويع الأسرى وقتلهم.

شارك الخبر: