تفاصيل نجاة القيادي بحماس علي العامودي من محاولة اغتيال إسرائيلية في غزة


هذا الخبر بعنوان "من هو علي العامودي الذي أعلن الاحتلال فشل اغتياله في غزة؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت وسائل إعلام عبرية تسليط الضوء على القيادي في حركة حماس علي العامودي، وذلك بعد إعلان الاحتلال فشل محاولة اغتياله إثر استهداف شقة في مدينة غزة. وقد أسفر هذا الاستهداف عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، بالإضافة إلى إصابة آخرين.
وتصف التقارير العبرية العامودي بأنه أحد أبرز الشخصيات القيادية في حماس بقطاع غزة، مشيرة إلى اتساع نطاق مسؤولياته منذ استشهاد رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
يُعد علي العامودي، المولود في مدينة خان يونس عام 1975، من الشخصيات التي انخرطت في صفوف حركة حماس منذ صغره. وقد اعترضه الاحتلال واعتقله خلال نشاطه في تسعينيات القرن الماضي، ليقضي نحو عقدين داخل سجون الاحتلال. وخلال فترة أسره، ارتبط اسمه بيحيى السنوار، إلى أن أُفرج عنه في أكتوبر/تشرين الأول 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي شملت 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
عقب الإفراج عنه، تولى العامودي مهام تنظيمية وإعلامية متعددة داخل حركة حماس. فقد أشرف بين عامي 2015 و2017 على الإعلام العسكري للحركة، قبل أن ينتقل لإدارة مكتب يحيى السنوار إثر انتخاب الأخير رئيسا لحركة حماس في قطاع غزة. وفي عام 2021، تسلم رئاسة المكتب الإعلامي للحركة في القطاع، وهو ما عزز حضوره داخل دوائر صنع القرار.
شهد دور العامودي تصاعداً ملحوظاً خلال الحرب، سيما بعد استشهاد يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024. وتولى العامودي أدواراً بارزة في إدارة شؤون الحركة، حيث برز إلى جانب قيادات أخرى في التعاطي مع الملفات السياسية والتنظيمية والميدانية، مما جعله من الأسماء البارزة في هرم القيادة بالقطاع.
ارتبط اسم العامودي بعدد من الملفات السياسية خلال الحرب، من بينها المفاوضات والتهدئة، حيث أشارت مصادر إلى إبداء مرونة تجاه مقترحات وقف إطلاق النار مع التأكيد على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال ووقف العدوان. كما أشارت تقارير، من ضمنها ما نقلته وكالة "الأناضول"، إلى ارتباط اسمه بجهود ترتيب إدارة قطاع غزة لمرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل تشكيل لجنة أو إدارة ذات طابع تكنوقراطي.
برز اسم العامودي أيضاً في إطار الترتيبات الداخلية الخاصة بقيادة حركة حماس في قطاع غزة، مع تداول عدة أسماء لتشغيل مواقع قيادية رفيعة، في ظل إعادة هيكلة هرم القيادة بعد استشهاد عدد من أبرز قادة الحركة وما رافق ذلك من إجراءات داخلية لاختيار قيادات جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة