تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية: كتلة الصحفي تحذر من استمرار اعتقال وإخفاء الصحفيين الفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "كتلة الصحفي: الاحتلال يواصل اعتقال الصحفيين وإخفاء مصير آخرين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل مطالبات متزايدة بتحرك دولي فاعل، أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني الاستمرار الممنهج للاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال، والاحتجاز الإداري، والإخفاء القسري، مؤكدة أن هذه السياسات تستهدف تقييد حرية العمل الصحفي وإسكات الأصوات الإعلامية، وتتواصل هذه الانتهاكات بشكل ملحوظ منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضحت الكتلة في بيان صحفي صدر يوم الأحد، أن قوات الاحتلال أقدمت فجرًا على اعتقال الصحفي سامي الشامي من بلدة عصيرة القبلية، والصحفية رجاء معروف جبر من بلدة عرابة بمحافظة جنين، بعد اقتحام البلدة ومداهمة منزل الصحفية جبر وتخريب محتوياته، مشيرة إلى أن هذه الاعتقالات تمثل امتدادًا لحملات الملاحقة المستمرة بحق الصحفيين نتيجة لعملهم الإعلامي.
وبيّنت المعطيات الحديثة الصادرة عن مكتب إعلام الأسرى أن أكثر من 250 صحفيًا وصحفية واجهوا الاعتقال أو الاحتجاز منذ السابع من أكتوبر 2023، بينما لا يزال نحو 38 صحفيًا وصحفية رهن الاعتقال، من بينهم 6 صحفيات و9 صحفيين من قطاع غزة، إضافة إلى خضع 20 صحفيًا للاعتقال الإداري بلا تهم واضحة أو محاكمات عادلة.
وفي ملف الإخفاء القسري، لفتت الكتلة الانتباه إلى استمرار الغموض حول مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد اللذين انقطعت أخبارها منذ السابع من أكتوبر 2023 دون توفر معلومات عن مكان احتجازهما رغم مرور نحو ثلاثة أعوام، وهو ما وثّقه الاتحاد الدولي للصحفيين معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا يستدعي تدخلًا عاجلًا.
ولم تقتصر الانتهاكات على الاعتقال والإخفاء، بل طالت أرواح الصحفيين داخل سجون الاحتلال، حيث استشهد الصحفي مروان فتحي حرز الله في سجن مجدو بتاريخ 28 مارس/آذار 2026 بعد اعتقاله في يناير من العام ذاته، وهو ما أكدته نقابة الصحفيين الفلسطينيين والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التي كان يعمل في مكتبها بنابلس. كما أُقر باستشهاد الصحفي إيهاب محمد عبد القادر دياب من قطاع غزة في أغسطس/آب 2026، بينما ترجح هيئة شؤون الأسرى والمحررين استشهاده داخل السجن بتاريخ 18 سبتمبر/أيلول 2024.
وأضافت الكتلة أن الاحتلال يواصل فرض الحبس المنزلي على عدة صحفيين وصحفيات من ضمنهم سمية جوابرة وبيان الجعبة وسعيد حسنين، معتبرة إياها أشكالًا أخرى للرقابة وملاحقة العاملين في المؤسسات الإعلامية. وفي ختام بيانها، دعت كتلة الصحفي الفلسطيني المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى التحرك الجاد للضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية وأمان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة