فلسطين
سياسة

تحذير من اعتياد الظلم: الشعب الفلسطيني يواجه خطراً وجودياً غير مسبوق

شبكة قدس٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
تحذير من اعتياد الظلم: الشعب الفلسطيني يواجه خطراً وجودياً غير مسبوق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا تعتادوا التعايش مع الظلم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تجاوز الظلم والاضطهاد والتنكيل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من الاحتلال كل الحدود، حيث يجمع بين نتائج التطهير العرقي الأول في 1948 ومنع أكثر من سبعة ملايين لاجئ من العودة إلى وطنهم، ليصبح الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث ومنظومة أبارتهايد تتوج بحرب إبادة جماعية متواصلة.

وأوضح د. مصطفى البرغوثي أن خطورة الوضع الحالي تتمثل في أمرين أساسيين؛ الأول هو تحول الحركة الصهيونية وجزء كبير من المجتمع الإسرائيلي نحو الفاشية، والثاني هو العودة لاستخدام عصابات الإرهاب الاستيطانية لقمع الفلسطينيين وتهجيرهم، تماماً كما جرى في الأربعينيات على يد عصابات الأرغون والهاغاناه وشتيرن وإتسل وليحي.

وتعاني مئات آلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية يومياً من سرقة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وحرق الممتلكات، فضلاً عن التعرض للتعذيب والتجويع ووجود 1300 حاجز عسكري تقيد حركة المواطنين وتمنعهم من الوصول إلى أعمالهم ومدارسهم ومستشفياتهم.

وتجسد قصة أمل العجلة، ذات التسعة عشر عاماً في قطاع غزة، مأساة النساء الفلسطینیات بعد أن فقدت معظم أقاربها وقُتلت وهي حاملاً في شهرها التاسع، لتختزل معاناتهم اليومية. كما تعكس بلدة المغير في محافظة رام الله معاناة القرى الفلسطينية التي تعرضت لمصادرة الأراضي وتدمير آلاف أشجار الزيتون واعتداءات متكررة خلفت شهداء وجرحى.

وفي ختام الطرح، يؤكد الكاتب أن الفلسطينيين يصمدون ويقاومون بالبقاء والدفاع عن أرضهم، مطالبين العالم بفرض عقوبات ومقاطعة شاملة على دولة الاحتلال وحكومتها، ودعوة الدول العربية والإسلامية لتكون في طليعة مقاطعي الجرائم وإلغاء أشكال التطبيع كافة، رافضين اعتياد أخبار الجرائم أو التعايش مع الظلم.

شارك الخبر: