فلسطين
عاجل

مخيمات "فش فرش الشمالي" بمواصي رفح تناشد المؤسسات الدولية لإنقاذ 6000 أسرة قبل الشتاء

فلسطين أون لاين٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
مخيمات "فش فرش الشمالي" بمواصي رفح تناشد المؤسسات الدولية لإنقاذ 6000 أسرة قبل الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخيمات "فش فرش الشمالي".. 6000 أسرة تناشد المؤسسات الدولية إنقاذهم قبل الشتاء | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على امتداد مخيمات النزوح في منطقة “فش فرش الشمالي” بمواصي رفح، تتراكم احتياجات آلاف الأسر النازحة وسط تراجع الاستجابة الإنسانية وغياب المساعدات لفترات طويلة، لتجد العائلات نفسها أمام واقع معيشي قاسٍ يزداد صعوبة مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي وقفة نظمتها الأسر النازحة في المنطقة، وجه المشاركون مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الدولية والجهات المانحة والجمعيات الأهلية، مطالبين بتدخل سريع لتوفير لوازم الإيواء والغذاء والمياه والإنارة والأدوية ومواد النظافة، والعمل على حمايتهم من مخاطر الشتاء وضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة التي تحفظ كرامتهم الإنسانية.

وأوضح مسؤول المخيمات أحمد حسن النجار أن المنطقة تضم نحو 35 مخيمًا تؤوي قرابة 6 آلاف أسرة، بينما يقدر عدد أفرادها بعشرات الآلاف، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء وكبار السن، يعيش معظمهم في خيام وشوادر تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من البرد والأمطار والرياح.

من جانبها، قالت الفتاة رهف صالح في مناشدتها إن الأسر النازحة تواجه احتياجات عاجلة تشمل الخيام والأغطية والفرشات والطرود الغذائية ومياه الشرب والاستخدام اليومي، إلى جانب أدوات النظافة والأدوية ومستلزمات الإنارة، مضيفة أن العائلات تنتظر مساعدات عاجلة تخفف من معاناتها.

ولا تقتصر المعاناة على نقص المساعدات فحسب، بل تمتد إلى تفاوت في وصولها بين المخيمات؛ حيث أشار العبد محمود صالح من مخيم التعاون المتاخم لشارع الرشيد إلى شعور السكان بالحرمان من نصيبهم مقارنة بمخيمات أخرى، مطالباً بتحقيق العدالة في التوزيع.

بدوره، وصف إياد الشاعر من مناطق مواصي رفح الاحتياجات بالواسعة والمتراكمة مع ارتفاع أسعار الشوادر في الأسواق إلى نحو 350 شيكلًا، وهو مبلغ عجز الكثير من النازحين عن توفيره في ظل انعدام مصادر الدخل.

بدوره، نقل إسماعيل أبو جزر معاناته الشخصية بعد تدمير منزله وفقدان أفراد من أسرته منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ونزوحه من رفح في 6 مايو/تشرين الأول 2024 دون الحصول على خيمة أو شادر أو مساعدة إغاثية. بينما طالب عبد الرحمن محمد القطروس بمراجعة آليات توزيع المساعدات ومعايير تحديد الأسر المستفيدة.

وفي ختام مناشدتهم، شدد النازحون على ضرورة التحرك العاجل من قبل المؤسسات الدولية والمحلية والجمعيات الأهلية لتقييم الاحتياجات ميدانياً وضمان وصولها للأسر الأكثر احتياجاً قبل حلول الشتاء.

شارك الخبر: