فلسطين
سياسة

مع انطلاق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية: اعتداءات واسعة وتضييق على المزارعين

الرسالة٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
مع انطلاق موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية: اعتداءات واسعة وتضييق على المزارعين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يبدأ قطاف الزيتون.. يصبح الوصول للشجرة معركة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق موسم قطاف الزيتون في الأول من أكتوبر/تشرين الأول بالضفة الغربية، تحول وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أشجارهم إلى مواجهات واعتداءات متكررة من قِبل المستوطنين وقوات الاحتلال. ووصف الناشط الأمريكي مايك مور الساعات الأولى التي قضاها مع المزارعين في حقول الزيتون بمحافظة نابلس وغيرها من المناطق، عندما هاجمت مجموعة من المستوطنين الملثمين المنازل والحقول بحماية جيش الاحتلال.

وشهدت مناطق عدة مثل بيتا، وأوصرين، وبورين، وعصيرة القبلية، والمغير، ورنتيس، وجبع، وعربونة، وسلفيت، وقلقيلية، والخليل، والقدس، وأبو ديس، اعتداءات متنوعة شملت حرق الأشجار وإتلاف المحاصيل، وسسرقة الثمار ومعدات القطاف، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، مما أدى إلى إصابات بالاختناق وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم.

وتشير تقارير الأمم المتحدة، بما فيها ما صدر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إلى ارتفاع ملحوظ في عنف المستوطنين خلال موسم 2026 مقارنة بالسنوات السابقة، حيث سُجلت آلاف الهجمات التي تستهدف إفشال الموسم والتأثير على القيمة الرمزية والاقتصادية لشجرة الزيتون. وأكد أمير داوود، مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن آلاف الأشجار تعرضت للاعتداء، بينما يمنع المستوطنون الفلسطينيين من الوصول إلى مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة.

وفي ظل هذه التحديات، أطلقت وزارة الزراعة الفلسطينية حملة «زيتون 2026»، حيث أكد وزير الزراعة رزق سليمية ومحافظ جنين كمال أبو الرب والمحافظ غسان دغلس، على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمحلية والدولية لدعم صمود المزارعين وحماية أراضيهم ومصادر رزقهم في مواجهة هذه الانتهاكات المستمرة.

شارك الخبر: