لجنة أسطول الصمود تطالب بالإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين في تونس


هذا الخبر بعنوان "خاص "أسطول الصمود" لـ شهاب: اعتقال النشطاء بتونس يقلّص جهود كسر الحصار ونطالب بالإفراج الفوري عنهم | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استنكرت اللجنة المركزية لأسطول الصمود العالمي تواصل اعتقال السلطات التونسية لستة أشهر متواصلة لأربعة من أبرز نشطاء أسطول الحرية في تونس، مؤكدة أن هذه الإجراءات أدت بشكل مباشر إلى انكماش وتقلص الدور التونسي في محاولات كسر الحصار عن قطاع غزة.
وقالت سوزان عبد الله، العضوة في اللجنة المركزية لأسطول الصمود العالمي، في تصريح خاص لوكالة ( شهاب )، إن النشطاء الأربعة المعتقلين هم: غسان الهنشيري، غسان البوغديري، نبيل الشنوفي، ووائل نوار، مشيرة إلى أنهم يمثلون ركيزة أساسية لحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في تونس.
وأوضحت عبد الله أن هؤلاء النشطاء كان لهم دور بارز في تنظيم "قافلة الصمود" التي أوقفت على الحدود الليبية عام 2025، كما شاركوا في تنظيم وإبحار "أسطول الصمود والحرية" في أغسطس/آب 2025 من موانئ متعددة بينها تونس، وكانوا على متن السفن التي تعرضت للاعتراض والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني واقتياد نحو 420 ناشطاً حينها واحتجازهم لثلاثة أيام قبل الإفراج عنهم وعودتهم لتونس.
وأضافت عبد الله: "في مارس/آذار 2026، وأثناء التجهيز لإطلاق أسطول الحرية الثاني، تفاجأنا بقدوم السلطات التونسية على اعتقال النشطاء والمنظمين بناءً على اتهامات لا أساس لها من الصحة، حيث جرى اعتقال 7 نشطاء في البداية، أُفرج عن 3 منهم بشكل مشروط، فيما لا يزال الأربعة الآخرون محتجزين حتى اليوم في ظل ظروف وإجراءات صعبة للغاية."
وكشفت عضوة اللجنة المركزية أن المعتقلين خاضوا إضراباً متواصلاً عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم التعسفي دون استجابة لمطالبهم، ما أدى لتدهور خطير في حالتهم الصحية ونقلهم للمشفى أكثر من مرة لتلقي الرعاية الطبية.
وعبّرت عبد الله عن صدمة الأوساط المتضامنة من تجريم التضامن مع فلسطين في بلد شقيق كتونس؛ وقالت: "نعتبر تونس بلدنا الثاني، والتونسيون كانوا دائماً في طليعة الداعمين لنضال شعبنا، واختلاط الدم الفلسطيني والتونسي في محطات عدة يؤكد أننا يد واحدة ضد الاحتلال.. التضامن مع فلسطين واجب يستحق التكريم لا التجريم."
وأشارت إلى أن حملة الاعتقالات توسعت لتطال المتظاهرين المطالبين بالإفراج عن النشطاء الأربعة، حيث ارتفع عدد المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات والتظاهرات إلى نحو 17 شخصاً، مؤكدة أن هذا المسار تسبب بتقلص الحراك التونسي الداعم لأسطول الحرية الثاني عام 2026 مقارنة بالسنوات السابقة.
وحذرت عبدالله من القلق الشديد جراء استمرار تدهور الأوضاع، مؤكدة أن أسطول الصمود العالمي يطرق كافة الأبواب ويتواصل مع المنظمات الحقوقية والدولية للضغط بغية الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة