فلسطين
سياسة

تحركات أمريكية عاجلة لاحتواء التوتر ومنع الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا بعد غارات أبو الظهور

شهاب٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٧ م0 مشاهدة
تحركات أمريكية عاجلة لاحتواء التوتر ومنع الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا بعد غارات أبو الظهور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تتحرك لمنع صدام بين "إسرائيل" وتركيا وسوريا بعد غارات أبو الظهور | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الولايات المتحدة عن مساعٍ جادة لإنشاء آلية عمل مشتركة تهدف إلى منع اندلاع أي مواجهة عسكرية محتملة بين "إسرائيل" وتركيا وسوريا، وذلك في أعقاب التصعيد الأخير الذي خلفته الغارات التي شنها جيش الاحتلال على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سوريا، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.

وفي هذا السياق، صرح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس براك، بأن واشنطن تسعى جاهدة لتأسيس آلية تفادي صدام بين الأطراف الثلاثة، مؤكدًا أن الهدف الأبرز في هذه المرحلة هو خفض حدة التوتر وتجنب أي سوء فهم قد يجر المنطقة إلى مواجهة مباشرة. وأوضح براك، الذي يتولى أيضًا مهام السفير الأميركي لدى تركيا، أن الجانب التركي لم يتلق أي إخطار مسبق بالضربات الإسرائيلية التي استهدفت المطار، مما أدى إلى رصد الطائرات الإسرائيلية وهي تتجه شمالًا باتجاه الأراضي التركية، وهو أمر كان من شأنها أن يدفع تركيا نحو اتخاذ استعدادات لرد عسكري.

وأضاف براك أن ما وصفها بـ"العقول الهادئة" نجحت في الحيلولة دون تدهور الأوضاع واحتواء الأزمة التي أعقب تلك الغارات، مشددًا على أن واشنطن تواصل جهودها لإرساء ترتيبات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية الأميركية بالتزامن مع تصاعد الخلافات السياسية والميدانية بين "إسرائيل" وتركيا حول الوجود العسكري التركي على الأراضي السورية، ولا سيما بعد أن ربط الاحتلال عملياته العسكرية الأخيرة بتخوفاته من انتشار قوات تركية في قاعدة جوية سورية قريبة من حلب.

من جانبه، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بيانًا أكد فيه أن "إسرائيل" وجهت تحذيرات متكررة لسوريا بخصوص رفضها السماح بنشر قوات تركية في القاعدة الجوية القريبة من حلب، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنها، ومزعمًا أن دمشق لم تستجب لتلك التحذيرات. وادعى مكتب نتنياهو أن هناك تفاهمًا سابقًا بين "إسرائيل" وسوريا للحفاظ على الوضع الأمني القائم، وأن أي وجود عسكري تركي في تلك القاعدة يعد خرقًا صارخًا لهذا التفاهم، مشددًا على أن الاحتلال لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يعتبره تهديدات لأمنه القومي.

وفي المقابل، سارعت تركيا إلى نفي الرواية الإسرائيلية جملة وتفصيلًا، واصفة مزاعم مكتب نتنياهو بأنها ادعاءات "باطلة"، واعتبرت أن الحديث عن وجود تهديد تركي لأمن الاحتلال ليس سوى محاولة واهية لتبرير الغارات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية وانتهاك سيادتها وسلامة أراضيها.

شارك الخبر: