فلسطين
عاجل

قصة مبكية لشاب غزي فقد أكثر من 100 من عائلته وبقوا تحت الركام

شهاب٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص0 مشاهدة
قصة مبكية لشاب غزي فقد أكثر من 100 من عائلته وبقوا تحت الركام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير عبد القادر أبو سعدة ناجٍ وحيد من مجزرة أودت بأكثر من 100 من أقاربه ولا يزالون تحت الركام | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

"نفسي أدفن أمي وإخواني".. هكذا يختصر الشاب عبد القادر أبو سعدة مأساته بعد أن نجا وحده من مجزرة مروعة أودت بحياة أكثر من 100 من أقاربه، إثر قصف طائرة حربيه إسرائيلية منزل جده في منطقة المغربي حيث كان نازحًا. وأسفر القصف عن استشهاد أمه وإخوانه الثلاثة وبقائهم جميعًا تحت الأنقاض دون أن يُنتشل أحد منهم حتى اللحظة، في ظل أزمة مستمرة يعاني منها الدفاع المدني بسبب نقص المعدات الثقيلة والوقود.

ويروي عبد القادر تفاصيل اليوم الأخير قبل القصف، حيث كان المجتمعون يلتفون حول قالب كعكة أُعد للأطفال للاحتفال بتراجع حدة الجاعة، قبل أن تقترب دبابة إسرائيلية ثم تنسحب ليعقبها استهداف المبنى المكون من أربعة طوابق بشكل كامل. وأدى الانفجار إلى سقوط الشاب من الطابق الثالث وإصابته بجروح بليغة، ليجد نفسه بين الركام وأصوات استغاثة العائلة، وسماع نداء أمه التي حاولت إنقاذ أولادها الثلاثة قبل أن يستهدفها الجيش مرة أخرى وتستشهد أمام عينيه.

وتتواصل معاناة عبد القادر الذي يؤكد أنه لا ينام الليل جراء الوجع والفراق، بينما يشير جهاز الدفاع المدني بغزة إلى أن ملف الجثامين العالقة تحت الأنقاض يُعد من أخطر الملفات الإنسانية وأكثرها تعقيدًا بسبب منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة. ورغم أن عمليات انتشال سابقة أثبتت إمكانية إنجاز المهام عند توفر الإمكانات كما حدث في مربع التاج بحي اليرموك ومخيم النصيرات، يبقى عبد القادر وآخرون ينتظرون اليوم الذي تستطيع فيه الآليات الوصول لانتشال ذويهم ومواراتهم الثرى.

شارك الخبر: