من قرارات الأمم المتحدة إلى مسابقات يوروفيجن: تصاعد الضغوط الدولية والعزلة السياسية على إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "من الأمم المتحدة إلى يوروفيجن.. اتساع دائرة الضغوط الدولية على إسرائيل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل موجة الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل على خلفية سياساتها في الأراضي الفلسطينية وحرب غزة، لتشمل قرارات أممية وإجراءات اقتصادية ومقاطعات ثقافية أوروبية، وسط حالة من القلق الإسرائيلي حيال اتساع دائرة العزلة السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار ديفيد بن بيست، الرئيس التنفيذي لإذاعة "100 إف إم" ورئيس جمعية الاتصالات اللاسلكية، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إلى أن المؤسسات الدولية تتعامل مع إسرائيل بصورة مختلفة مقارنة بالدول الأخرى، منتقدًا توسع الإجراءات الدولية المتعلقة بالشركات العاملة في المستوطنات والقائمة الأممية المرتبطة بها، والتي تفتح الباب أمام الضغط الاقتصادي والمقاطعة.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2024 قرارًا بأغلبية 124 دولة يطالب إسرائيل بإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي المحتلة خلال 12 شهرًا، استنادًا إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024. وقد شهدت خطابات ومحافل أممية مظاهر توتر واضحة، من أبرزها مغادرة عشرات المندوبين لقاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر 2026.
وفي المجال الثقافي، اتسعت رقعة المقاطعة الأوروبية لتشمل مسابقة يوروفيجن 2026، حيث قاطعت كل من إيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا وهولندا وآيسلندا الحدث احتجاجًا على مشاركة إسرائيل، مع إعلان إيرلندا مقاطعتها لنسخة 2027 أيضًا. أما على الصعيد الاقتصادي، فقد اتخذت دول أوروبية، وعلى رأسها هولندا، إجراءات تتعلق بمنتجات المستوطنات والأنشطة الاقتصادية، مما دفع إسرائيل في سبتمبر 2026 إلى سحب الوضع الدبلوماسي من دبلوماسيين هولنديين في رام الله رداً على تلك العقوبات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة